الإثنين12182017

Last updateالإثنين, 18 كانون1 2017 2pm

Back أنت هنا: وجهات سياحية موضوعات باب السياحة والسفر شرقاً وغرباً جزيرة الفصح يا ليتها كانت تتحدث

جزيرة الفصح يا ليتها كانت تتحدث

واحدة من الجزر الأكثر عزلة وغرابة في العالم ولا يعلم أحد من أين أتت وما هي الفكرة وراءها.

وضعت الكثير من النظريات والفرضيات ولكن تبقى جميعها قيد الخلافات، منها أنه قبل 1200 سنة وصلت سفينة مليئة بالبحارة إلى شواطئها، ولأسباب لا تزال مجهولة بدأوا نحت هذه التماثيل العملاقة من الصخور البركانية والمعروفة باسم "موي" وهي بعض من الآثار القديمة التي لا يعرف لهامثيل في أي مكان آخر المؤكد أن الجزيرة من أصل بركاني تقع في المحيط الهادي في 27 درجة جنوب خط الاستواء على مساحة 3600 كيلو متراً قبالة سواحلي شيلي ويوجد بها ثلاثة براكين خامدة وترتفع أكثر من 10.000قدم عن سطح المحيط الهادئ، وأقدم اسم معروف لها هو"رابا نوي" وأخذت اسمها المعروف حالياً بجزيرة الصفح من القبطان البحري "جاكوب روغيفين" الذي أصبح أول أوروبي زارها في عيد الفصح في 5 أبريل 1722.

يدلّ التاريخ بالكربون المشعّ أن كارثة رهيبة أصابت الجزيرة عام 1680 فتوقف العمل في التماثيل فجأة رحل الجميع عن الجزيرة أو اختفوا تمامًا، ثم جاءت بعدهم شعوب أخرى من جزر ماركيز الفرنسية ليستقروا في الشمال الغربي من جزيرة القيامة وهم الآن سكانها.في عام 1914 زار الجزيرة فريق بحث بريطاني، ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934، وأظهرت نتائج الأبحاث أن الجزيرة كانت مأهولة بالسكان من شعب غير محدّد من العصر الحجري الأخير أي منذ حوالى 4500 عام قبل الميلاد، وأنهم قاموا في القرن الأول الميلادي بصنع التماثيل الصغيرة بحجم الإنسان ثم بعد ذلك بقرون أمكنهم صنع هذه التماثيل الضخمة.

تشتهر الجزيرة بالعديد من الموي، وهي التماثيل الصخرية الموجودة الآن على طول الأشرطة الساحلية، وكل تمثال منها يمثل الرأس والجذع فقط وأحيانًا الأذرع وبلا أرجل، صنعت هذه التماثيل من الرماد البركاني بعد كبسه وضغطه ثم صقله وتسويته، ويبلغ وزن كل تمثال 50 طنًا وطول كل منها 32 مترًا بالضبط، ولم يستطع العلماء حتى الآن تفسير لغز هذه التماثيل المتماثلة المنتشرة في كل مكان بالجزيرة خصوصًا على سواحلها.وأخيرًا تمارس في تلك الجزيرة رياضة الغطس حيث يوجد العديد من التماثيل بالقرب منها في قاع المحيط فيمارس السباحون رياضتهم مع مشاهدة تلك التماثيل التي تكسوها أحيانًا الشعاب المرجانية لكونها موجودة في قاع المحيط على مر سنين طويلة .