الخميس11232017

Last updateالثلاثاء, 21 تشرين2 2017 2pm

Back أنت هنا: وجهات سياحية موضوعات باب السياحة والسفر بانوراما سياحية قمة الفندقة والضيافة الافريقية 2017 تركز على مفهوم الاستدامة في قطاع الضيافة

قمة الفندقة والضيافة الافريقية 2017 تركز على مفهوم الاستدامة في قطاع الضيافة

 تركز قمة الفندقة والضيافة الافريقية (شمال) في دورة عام  2017 على أفضل ممارسات الاستدامة التي توفر حلولا مبتكرة لدعم فعالية استهلاك الطاقة في القطاع العقاري وقطاع الضيافة.

 

وتعقد القمة التي خلال الفترة من 4 وحتى 6 اكتوبر القادم في منتجع مازاغان السياحي في المغرب، وسيكون مجلس المغرب للبناء الأخضر شريك الاستدامة للقمة التي تدعمها وزارة السياحة المغربية بشكل رسمي. وسيتحدث السيد زكريا رئيس مجلس المغرب للبناء الأخضر للمشاركين في القمة عن أهداف ونشاطات المجلس والذي يعمل على الترويج للأبنية الخضراء في المغرب ويعمل على منح السكان مساحات سكنية تتسم بكونها مريحة وصديقة للبيئة في آن واحد.

وقال "رافي كومار شاندران"، المدير في شركة IDE، المنظمة لقمة الفندقة والضيافة الافريقية: "تركز قطاعات الأعمال بشكل متزايد على الأبعاد الاجتماعية وتطبيقات التنمية المستدامة. وفي ضوء هذا الواقع تعمل الدورة الـ13 من قمة الفندقة والضيافة الافريقية (شمال) على نقاش مواضيع الشهادات الخضراء، وأفضل الممارسات في مجال ادارة الطاقة، وفوائد الاستثمار في العقارات المستدامة".

وتابع شاندران قائلاً: "تعد الاستدامة واحدة من أهم القضايا التي تواجه عالمنا المعاصر، ويعتبر مجلس المغرب للأبنية الخضراء من الهيئات الهامة في المملكة المغربية التي تعمل على دعم الممارسات البيئية. وتأتي الشراكة مع المجلس للمساهمة بتعزيز الممارسات البيئية والثقافية والاقتصادية المستدامة، ولإلقاء الضوء أيضا على أهمية الاستدامة في جميع مراحل التصميم والبناء والتصميم للمشاريع في قطاع الضيافة. ونسعى من خلال التركيز على هذه المواضيع في القمة لأن نساعم في تبني مفاهيم التنمية المستدامة كسياسات معيارية تساعد في الحفاظ على البيئة على المستويات المحلية والعالمية على حد سواء".

وتبنت المغرب خلال السنوات السابقة سياسات واستراتيجيات مستدامة في مختلف القطاعات، مثل الطاقة المتجددة والبنية التحتية والصحة والتعليم والنقل، وذلك بهدف تحقيق التنمية المستدامة الشاملة. وتلقت البلاد قرضا بقيمة 2.5 مليار دولار من صندوق أبوظبي للتنمية وذلك مساهمة من الصندوق في المشاريع التي من شأنها تسريع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.

واختتم شاندران: "تمثل قطاعات الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر وسائل فعالة تضمن النمو الاقتصادي في الدول، حيث تساهم هذه القطاعات في بناء المستقبل من خلال المشاريع والاستراتيجيات المستدامة. وتأتي قمة الفندقة والضيافة الافريقية (شمال) لتساهم في دعم جهود التنمية المستدامة والتي ستعزز النمو الاقتصادي وتناقش أهم التحديات الحالية لإيجاد الحلول التي تساعد في تحقيق التنمية على المستوى العالمي".

وستناقش ورش العمل في القمة مواضيع تتعلق بمختلف القضايا المتعلقة بالاستدامة مثل التصاميم الخضراء، وبرامج المسؤولية المجتمعية للشركات، وكيفية تحقيق التنمية الصديقة للبيئة. كما ستوفر القمة مساحة تفاعلية تسمح للمشاركين بالتواصل مع الخبراء ومع أبرز مزودي خدمات قطاع الضيافة الصديقة للبيئة.

وتستهدف القمة أن تضع القارة الافريقية على طريق النمو المستدام السريع، حتى تمثل القارة نموذجا عالميا ناجحا للتنمية المستدامة.