الخميس11232017

Last updateالثلاثاء, 21 تشرين2 2017 2pm

Back أنت هنا: وجهات سياحية موضوعات باب السياحة والسفر بانوراما سياحية وزارة السياحة العمانية تصدر تعميماً لمؤسسات ومنشآت ومكاتب السفر والسياحة بالسلطنة لتسهيل منح التأشيرات السياحية

وزارة السياحة العمانية تصدر تعميماً لمؤسسات ومنشآت ومكاتب السفر والسياحة بالسلطنة لتسهيل منح التأشيرات السياحية

أصدرت وزارة السياحة العمانية مؤخراً تعميماً لمؤسسات ومنشأت ومكاتب السفر والسياحة في السلطنة لتسهيل منح التأشيرات السياحية غير المكفولة لعدد من رعايا بعض الدول حيث تقرر تقديم هذه التسهيلات لرعايا دول الهند والصين وروسيا ممن هم مقيمين وحاصلين على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا أو أستراليا أو المملكة المتحدة أو دول اتفاقية تشينغن.

 

وأشار المهندس محمد بن محمود الزدجالي، مدير عام خدمات المستثمرين وإدارة الجودة بوزارة السياحة إلى أن تسهيلات منح التأشيرات السياحية غير المكفولة لرعايا دول الهند والصين وروسيا ضمن الضوابط والشروط الموضوعة تأتي في إطار التعاون والتنسيق المشترك مع عدد من الجهات المعنية والمختصة من بينها شرطة عمان السلطانية ووزارة الخارجية حيث تعد هذه التسهيلات من ثمار مبادرة تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات السياحية للأسواق الجديدة والمستهدفة المصدرة للسياح وهي إحدى المبادرات السياحية التابعة للبرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي."

وقال الزدجالي الذي يترأس مجموعة عمل المبادرات المختصة بتسهيلات التأشيرات السياحية وخدمة العملاء: " تم إصدار تعميم بالتسهيلات الجديدة إلى شركائنا في القطاع السياحي العماني كالمنشآت الفندقية وشركات السفر والسياحة بالتوازي مع الترويج لها عبر مختلف قنوات الإتصال ومكاتب التمثيل السياحي الخارجية التابعة للوزارة بهدف العمل المشترك لإنجاح الأهداف الموضوعة لمبادرة تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات السياحية والترويج لنظام التأشيرات الإلكترونية من جهة ومن أجل تقديم خدمات اكثر كفاءة وسلاسة بالتعاون مع الجهات المعنية والمختصة بما تعزز الجهود الرامية لتنمية وتطوير القطاع السياحي واستقطاب المزيد من السياح وفتح آفاق الاستثمار السياحي."

وأضاف مدير عام خدمات المستثمرين وإدارة الجودة بوزارة السياحة: " تعد هذه التسهيلات أيضا خطوة ضمن عدة خطوات مرسومة يأتي تنفيذها وصولاً إلى تحقيق أهداف الاستراتيجية العمانية للسياحة واستقطاب المزيد من السياح وتحديداً من الأسواق السياحية التي تستهدفها السلطنة وتتوافق مع توجهات السياحة المسؤولة والمستدامة التي نسعى إليها بالتوازي مع النمو التدريجي للبنية الأساسية للقطاع وإفتتاح مطار مسقط الدولي بهويته الجديدة وتوسعة شبكة وجهات الطيران العماني وزيادة المنشآت السياحية وتنويع الخدمات وتطوير المنتج السياحي العماني".  

هذا واشتملت التسهيلات التي تم الإعلان عنها والتي من شأنها فتح نافذة جديدة لاستقطاب السياح من رعايا دول الهند والصين وروسيا إلى السلطنة على عدد من الضوابط والشروط لمنح التأشيرة السياحية غير المكفولة وأبرزها أن يكون لدى طالب التأشيرة جواز سفر ساري المفعول لمدة لا تقل عن ستة أشهر وأن يكون طالب التأشيرة مقيماً أو حاصلا على تأشيرة دخول إحدى الدول التالية وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة ودول اتفاقية تشينغن على أن تكون إقامته أو تأشيرته في تلك الدول سارية المفعول أثناء تقديم طلب التأشيرة.

وتضمنت الضوابط والشروط أن يكون لدى طالب التأشيرة تذكرة سفر عودة وحجزاً فندقياً مؤكداً حتى يتم منحه التأشيرة التي تكون مدتها شهرا واحدا وبرسم مالي قدره عشرون ريالا عمانيا.

ومن المزايا التي تشتملها تسهيلات منح التأشيرة السياحية غير المكفولة لرعايا دول الهند والصين وروسيا ممن هم مقيمين وحاصلين على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا والمملكة المتحدة ودول اتفاقية تشينغن أنها تمنح طالب التأشيرة إمكانية اصطحاب زوج وأبناء حامل التأشيرة حتى ولو لم يحملوا تأشيرة تلك الدول طالما كانوا برفقته.

وبموجب الضوابط والشروط الموضوعة فإنه يحق للسلطنة المختصة عدم السماح لأي من رعايا تلك الدول ممن تنطبق عليهم الشروط للحصول على التأشيرة بدخول السلطنة إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك بالإضافة إلى أنه سيتم إدراج المخالفين من الأشخاص الذين استفادوا من هذا التسهيل في قائمة غير المرغوب دخولهم السلطنة مع إلزامهم الغرامات المالية وفقا لأحكام ونصوص قانون إقامة الأجانب ولائحته التنفيذية. 

جدير بالذكر أن هذه التسهيلات الجديدة لمنح التأشيرات السياحية غير المكفولة لرعايا دول الهند والصين وروسيا ضمن الضوابط والشروط الموضوعة تعد من بين الخطوات الرامية لتفعيل مبادرات القطاع السياحي التي تندرج ضمن مبادرات البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي ومن ضمنها مبادرة تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات السياحية للأسواق الجديدة والمستهدفة المصدرة للسياح حيث أن أبرز أهداف هذه المبادرة هي وضع التسهيلات للسياح القادمين من دول الهند والصين وروسيا وإيران ووضع خطط ترويجية لهذه التسهيلات بالتعاون مع الجهات المختصة والشركاء في القطاع السياحي العماني ودراسة آليات التنسيق بشأن الترويج للدول الأخرى الموجودة في القائمة (أ) وتفعيل منظومة الزائر والتنسيق مع خدمات المطار والمختصين عن ختم الجوازات والتأشيرات لتسهيل هذه الإجراءات في المطار وتحديدا في فترة الذروة وغيرها من الأهداف ذات الصلة بهذه المبادرة.