الخميس04262018

Last updateالأربعاء, 25 نيسان 2018 3pm

Back أنت هنا: وجهات سياحية موضوعات باب السياحة والسفر بانوراما سياحية اختتام فعالية "المغرب في أبوظبي" وسط نجاح متميز وحضور باهر تجاوز 16 ألف زائر

اختتام فعالية "المغرب في أبوظبي" وسط نجاح متميز وحضور باهر تجاوز 16 ألف زائر

 اختتمت فعالية "المغرب في أبوظبي" التي أقيمت خلال الفترة من 6 إلى 19 مارس  2018 تحت شعار "المغرب يفتح لكم أبوابه"، وبترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وبرعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أنشطتها بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وسط نجاح متميز، وإقبال جماهيري منقطع النظير من قبل المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وحققت فعالية "المغرب في أبوظبي" خلال دورتها الثالثة نجاحاً كبيراً فاق التوقعات حيث سجلت حضوراً باهراً تجاوز 16 ألف زائر، حيث لاقت الفعاليات والأجنحة الجديدة التي أقامتها اللجنة العليا المنظمة للفعالية اهتماماً بالغاً وواسعاً من من كافة الزوار الذين أبدوا إعجابهم وانبهارهم بدقة التنظيم والتنسيق الكامل والأجنحة والمعروضات التي تعكس جوانب كثيرة من التراث الثقافي المغربي الثري بمختلف أشكاله سواء بالمعمار، أو الموسيقى، أو الفن، أو المطبخ، أو العادات والتقاليد، أو الأزياء أو المتحف التراثي المغربي، إلى جانب استمتاعهم بالأنشطة المتنوعة التي تتعلق بالمنتجات المختلفة للصناعة المغربية، إضافة إلى الطبخ المغربي الذي كان حاضراً، من خلال عرض بعض المأكولات التي تُجسد التنوع بين مختلف ثقافات المجتمع المغربي.

وثمن سعادة مطر سهيل اليبهوني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعالية "المغرب في أبوظبي"، الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لهذا الحدث المهم، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكداً سعادته أن فعالية "المغرب في أبوظبي" تحقق للعام الثالث على التوالي نجاحاً متميزاً معززةً بذلك الروابط الأخوية التاريخية المتأصلة بين البلدين الشقيقين الإمارات والمملكة المغربية.

وتقدم سعادة اليبهوني، بجزيل الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وسمو الأمير مولاي رشيد على تشريفهما مراسم افتتاح فعالية "المغرب في أبوظبي" التي أتاحت لجميع زوارها من مواطنين ومقيمين في الدولة، فرصة التعرف على مكونات حضارة المغرب الأصيلة، وموروثات ماضيها العريق.

وقال سعادة اليبهوني، أن دعم واهتمام ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، كان له الأثر الكبير في نجاح هذه الفعالية التي تعزز الروابط الأخوية مع المملكة المغربية في جميع النواحي السياسية منها والاقتصادية والإعلامية والعلمية والسياحية والثقافية، وذلك من خلال تعريف المجتمع الإماراتي بالثقافة والتراث المغربي الأصيل كونه أحد الركائز الأساسية في تاريخ وحضارة المملكة المغربية الشقيقة.

وأكد سعادة اليبهوني، أن استقطاب فعالية "المغرب في أبوظبي" لأكثر من 16 ألف زائر خلال فترة وجيزة يؤكد نجاح هذه الفعالية ورسالتها والهدف الذي أقيمت من أجله، حيث شهدت تفاعلاً كبيراً من مختلف أوساط المجتمع، مشيراً إلى أن اللجنة العليا ستواصل جهودها نحو تطوير الفعالية بما يليق باسم وسمعة المملكة المغربية الشقيقة وبما يحقق الأهداف المنشودة والمصالح المشتركة بين قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين.

ونظراً لأهمية الإبداع والابتكار في حياة الشعوب فقد احتفت دورة هذا العام 2018 بالشباب المبدع والمبتكر، حيث أضفى ذلك على الفعالية بُعداً جديداً اتسم بالتطور والحداثة وعبر عن عوالم الشباب الإبداعية، إذ استلهم رواق التصميم والشباب رمزيته من الهندسة التقليدية، ليكون مكاناً للتعبير الفني، يلمس من خلاله الزائر تأصيل الحديث وتحديث الأصيل، كما تناولت دورة هذا الهام الفن المعماري الإسلامي الذي لم يبلغ في أي مكان بالعالم العربي ما بلغه من تطور في المغرب.

واهتمت الفعالية بالجانب الموسيقي وقدمت للجمهور الزائر عروضاً فنية موسيقية يومية وتوليفة جميلة من الموسيقى الطربية والروحية والفلكلورية، كما عرضت في الصناعة التقليدية مجموعة من أشهر الصناعات اليدوية والحرف التقليدية التي تشتهر بها المملكة المغربية سواءً فن النقش على الخشب أو صناعة الأدوات النحاسية أو الفضية أو النقش على المعادن أو المنسوجات أو صناعة السجاد (الزربية)، أو التطريز على الأقمشة بالإضافة إلى صناعة الزليج والحُلِيْ.

وسلط قسم الأزياء الضوء على فنون الخياطة التقليدية المغربية واحتفى بالقفطان المغربي؛ أحد أشهر الأزياء المغربية وأكثرها رواجاً في الوطن العربي والعالم، وقدّم هذا العام أكثر من 20 تصميماً مختلفاً لقفاطين متنوعة الاستخدام، كما عرض الطقوس الاحتفالية للزواج المغربي النسائي.

وقدم القسم الخاص بالمطبخ المغربي لآلاف الزوار من الإماراتيين والجالية العربية والأجنبية فنون المطبخ المغربي وتذوَقوا خلال زيارتهم للفعالية المأكولات المغربية اللذيذة مثل الكسكسي والبسطيلة، والطاجين، والطنجية، وكعب الغزال، والشباكية، والتي أشرف عليها طباخون محترفون يخلطون مذاق الأصالة بالحداثة.

وأتاح المتحف التراثي المغربي لزوار فعالية "المغرب في أبوظبي" فرصة الاطلاع على 270 قطعة أثرية منها ما يعرض للمرة الأولى خارج المملكة المغربية، وتتضمن مجموعة حصرية من المخطوطات الإسلامية المتنوعة كمخطوطات القرآن الكريم وكتب الحديث والسيرة النبوية بالإضافة إلى مؤلفات تاريخية لعلماء الفقه واللغة والتاريخ والطب والمعاجم والشعر ومنها ما دوِّنَ على جلود ورقوق.

كما تم في إطار فعالية "المغرب في أبوظبي"، تنظيم حفل فني غنائي يومي 8 و 9 مارس على كورنيش أبوظبي، زخر بالمفاجآت الجميلة حيث تألق نجوم مغاربة على المسرح وأخذوا الحضور بجولة حول الثقافات الموسيقية المغربية، حيث حضر الحفلين أكثر من 13 ألف شخص استمتعوا بألوان متنوعة من الفن التراثي المغربي.

وشملت الفعالية على برنامج حافل بالعروض الممتعة والأنشطة المتميزة التي أخذت الزائر في رحلة إلى المغرب حيث كان هنالك عرض كل نصف ساعة بدءاً من حضرة شفشاون، والموشحات المغربية، والأغاني الحسانية ورقصة "الكدرة"، وفن الملحون، وعرض الرايسة تيحيحيت وفرقتها الأمازيغية وصولاً إلى العرض الصحراوي وانتهاءً بعرض المجموعة الختامي.

كما تم في اليوم الختامي لفعالية "المغرب في أبوظبي" الإعلان عن أسماء الرابحين بأربعة جوائز قيمة تتضمن تذكرة مجانية مقدمة من الاتحاد للطيران مع إقامة مجانية لمدة أسبوع مقدمة من وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في المغرب.

هذا وقد أسدل الستار عن أنشطة فعالية "المغرب في أبوظبي" لهذا العام بعد أن تركت الفعالية لزوارها أثراً طيباً وأنعشت ذاكرتهم وأثرت خيالهم ومخزونهم المعرفي.