الجمعة11172017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: وجهات سياحية احتفل بيوم الحب مع رومانسية تيتانيك في أيرلندا

السياحة السفر

احتفل بيوم الحب مع رومانسية تيتانيك في أيرلندا

مع اقتراب الاحتفالات بيوم الحب "الفالنتين" يستعد النصب التذكاري للسفينة العملاقة تيتانيك في مدينة بلفاست، أيرلندا لاستقبال العديد من الزوار والمحبين الذين قدموا من مختلف أنحاء العالم للتعرف على قصص الحب الواقعية التي مرت عبر تاريخ تلك السفينة. وعلى الرغم من أن القصة الأشهر هي تلك التي جمعت بين روز وجاك والتي قدمها المخرج جيمس كاميرون في رائعته "تيتانيك"، إلا أنه هناك الكثير من قصص الغرام التي لا يزال يكشف عنها الحجاب إلى الآن ويتعرف عليها زوار النصب يوماً بعد يوم.

 

 

ولعل واحدة من أبرز هذه القصص هي تلك التي جمعت بين مالك محلات "ماكي" في نيويورك، السيد إيزدور ستراوس وزوجته إيدا الذين سافرا على متن السفينة تيتانيك في رحلة شتوية إلى أوروبا وحينما بدأت السفينة في الغرق رفضت الزوجة أن تترك زوجها وتنقذ حياتها بالقفز من السفينة قائلة: "لن أترك زوجي وكما عشنا سوياً سوف نموت سوياً" حيث كان إيزدور قد رفض الحصول على أحد قوارب النجاة بينما هناك الكثير من الأطفال والنساء لا يزالوا عالقين على متن السفينة المنكوبة. كما منحت الزوجة إيدا معطفها الثمين إلى خادمتها وطلبت منها أن تقفز في قارب النجاة لكي تنجو من الغرق، وهكذا يضرب  الزوجان مثلا رائعاً في العطاء تم تخليده عبر اللوحة التذكارية الموجودة الآن في مدخل شارع 34 المؤدي إلى ميدان ماكي هيرالد، نيويورك.

 

وبخلاف هذه القصة كان على متن السفينة تيتانيك نحو 13 من الأزواج الذين انطلقوا في رحلة لقضاء "شهر العسل" من بينهم جي أستور مالك فندق وودروف أستوريا والذي كان يبلغ من العمر 47 عاماً وزوجته الشابة وقد كان الرجل من أغنى سكان نيويورك في هذا الوقت حيث كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن "أستور كان يملك من الفنادق وناطحات السحاب ما لم يملكه أحد سكان نيويورك من قبل" حيث بلغت ثروته 200 مليون دولار وبالتالي كان أيضاً من أغنى الشخصيات على متن التيتانيك إضافة إلى نيل ستيفنسون وجون سنيدر الابن الأكبر لمؤسس شركة بيلز بيري.    

 

واحدة من القصص الشيقة الأخرى المرتبطة بالتيتانيك تلك التي تخص قلادة "عشق البحر" والتي استوحى منها كاميرون قصة "جوهرة قلب المحيط" التي قدمت في الفيلم وتدور القصة حول كيت فيليبس البالغة من العمر 19 عاماً والتي وقعت في حب صاحب العمل الذي يكبرها بنحو 20 عاماً ولديه زوجة وطفل حيث قررا الهرب إلى أمريكا ليعيشا سويا حياة جديدة. وكان هنري قد أهدى حبيبته قلادة من الألماس والياقوت ومن شدة فرحها بالهدية قامت بارتدائها على متن السفينة وقد مات هنري بينما نجت كيت ومعها القلادة وأنجبت طفلتها منه بعد حادث غرق التيتانيك بنحو 3 شهور. ولا تزال السفينة الأسطورة تحمل الكثير من قصص الحب والتضحيات يكتشفها زوار بلفاست في أيرلندا الشمالية وهو المكان الذي تم فيه بناء التيتانيك وانطلاقها وهي قصص واقعية لا يعرف تفاصيلها الكثيرون ممن سمعوا عن السفينة حول العالم.

 

وقد استقبل النصب التذكاري للسفينة تيتانيك في بلفاست نحو 2.7 مليون زائر منذ افتتاحه، كما تم تصنيفه كأحد أكثر المعالم السياحية جذباً ضمن 500 وجهة سياحية حول العالم وذلك بعد مرور 3 سنوات فقط على افتتاحه منافساً بذلك أشهر المعالم السياحية في لندن وكذلك برج إيفل في فرنسا. ويمكن الوصول إلى النسب التذكاري للسفينة تيتانيك بسهولة عبر مطار مطار مدينة جورج بلفاست وكذلك مطار بلفاست الدولي كما يقع على بعد 90 دقيقة من مدينة دبلن. مزيد من المعلومات على الرابط التالي:  www.titanicbelfast.com