الأحد11192017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: عين على الإمارات موضوعات باب عين على الإمارات دبي إكسبو 2020 دبي يفتح نافذة على مستقبل أكثر إشراقا واستدامة خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة"

إكسبو 2020 دبي يفتح نافذة على مستقبل أكثر إشراقا واستدامة خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة"

أعلن إكسبو 2020 دبي اليوم عن رؤيته الشاملة للمساعدة في تسريع وتيرة التحرك نحو مستقبل أكثر إشراقا وإبداعا، ويتمثل ذلك في جناح الاستدامة في إكسبو 2020 دبي الذي تعتبره صرحا ملهما لجيل جديد من الحريصين على رخاء العالم.

 

وسوف يتم لأول مرة عرض المخططات الخاصة بهيكل الجناح الذي سيقام في قلب موقع "إكسبو 2020 دبي" الممتد على مساحة 4.38 كم مربع بمنطقة دبي الجنوب، خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة بين 16 و19 يناير في جناح إكسبو 2020 دبي.

ومن المنتظر أن يجتذب الجناح زوار إكسبو 2020 دبي وخصوصا الأطفال والشباب المهتمين بالعلوم وأفضل ممارسات الاستدامة، التي هي شعار أساسي لدى إكسبو. وسيستمر الجناح في مهمته التعليمية الملهمة ليصير مركز استكشاف بعد إسدال الستار على الحدث العالمي في إبريل 2021.

وتتواءم طموح إكسبو 2020 دبي مع طموح الإمارات العربية المتحدة التي أعطت أولوية لقضية الاستدامة بحيث تحتل موقعا محوريا في استراتيجية الحكومة بحسب ما ورد في رؤية الإمارات العربية المتحدة للعام 2021 والمبادرات الكثيرة المتعلقة بالاستدامة في البلاد.

وأوضحت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي مدير عام مكتب إكسبو 2020 دبي أن "جناح الاستدامة" بتصميمه ومضمونه، ليس سوى حجر أساس لطموح أكبر وأشمل يرمي إلى إحداث تغيير نوعي في عقلية وطريقة تفكير زواره وكافة الأشخاص في الدولة وعموم المنطقة التي تحتضنه.

وأضافت "إن الاستدامة هي في صميم هذا الإكسبو العالمي، وفي صميم الإرث الذي نسعى لخلقه في المنطقة. إن جناح الاستدامة سيلعب دورا أساسيا في هذا المسعى وسيكون منصة لخبرات وممارسات مستدامة ومبتكرة وترتبط باستراتيجية حكومة الإمارات العربية المتحدة لكي تكون سباقة في مجال الاستدامة على مستوى العالم."

وتابعت معاليها "مع تزايد تعداد سكان العالم بوتيرة كبيرة ومع استهلاك للموارد الطبيعية أكثر من أي وقت مضى فإننا بحاجة إلى التحول إلى منهج للمعيشة أكثر استدامة وينبغي أن نبدأ مع النشء الصغار."

وأضافت "لذا فإن لدينا مسؤولية أخلاقية والتزاما أدبيا بضمان أن يكون هناك تأثير لفعاليات التعليم والإلهام التي نسعى إليها وأن يكون لها أثر إيجابي مستدام في نفوس زوار إكسبو الذين نأمل أن يصل عددهم إلى 25 مليونا."

وستدور حلقة نقاش في المؤتمر الرئيسي بعنوان "من التصميم المستدام إلى حركات الاستدامة في المجتمعات"، والتي ستعقد يوم الأربعاء 18 يناير بين الساعة 12:00 و12:25.

وستتضمن قائمة المتحدثين مرجان فريدوني نائب الرئيس لشؤون تطوير الإرث، ومدير إدارة شؤون الشباب في إكسبو 2020 دبي علياء آل علي وشخصيات بارزة من خبراء فرق التصميم والهندسة فيما يخص جناح الاستدامة في إكسبو 2020 دبي.

وسيلتقي أعضاء في فريق إكسبو أيضا بخبراء آخرين وقائمين على الأعمال الإدارية سعيا للحصول على تعليقاتهم ورؤاهم.

ومن المزمع أن يأخذ جناح الاستدامة جزءا كبيرا من طاقته من الشمس والجو، وهذه من أولى المرات التي تستخدم فيها تكنولوجيا كهذه، بحجم كهذا على مستوى العالم. وسيكون الجناح شاهدا ماثلا على التركيز والتقدم المنجز في مجال الاستدامة في الإمارات العربية المتحدة، وسيكون في الوقت نفسه استعراضا لأفضل الممارسات المتعلقة بهذا المجال على مستوى العالم.

ومن المتوقع أن يستقطب الجناح 30 ألف زائر يوميا من زوار إكسبو 2020 دبي، ولا سيما الأطفال والشباب المهتمين بأفضل الممارسات المتعلقة بالاستدامة، التي هي واحدة من شعارات إكسبو 2020 دبي الفرعية. وسيستمر الجناح كمركز علمي استكشافي بعد إسدال الستار على الحدث العالمي في إبريل 2021.

وكان "إكسبو 2020 دبي" قد كلّف فريقاً عالمياً من المهندسين المعماريين والمصممين والخبراء في اختصاصات مختلفة تشمل المناخ والتكنولوجيا من أجل تصميم الجناح الذي سيكون فريداً في المنطقة وأشبه بـ "واحة" للعيش المستدام ضمن بيئة صحراوية قاسية.

وكانت شركة غريمشو المعمارية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، قد فازت بالمسابقة العالمية لتصميم "جناح الاستدامة"، إلى جانب شركة "ثينك ديزاين" الأمريكية، ومهندسين من شركة "بيروهابولد".

وأوضح أندرو والي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة غريمشو المعمارية أن المبنى استلهم نماذج الاستدامة من الطبيعة مثل عملية ’التمثيل الضوئي‘ التي تغذي النباتات والزهور، وتجميع الطاقة من أشعة الشمس ومياه الشرب من الهواء الرطب."

وأضاف أندرو " نريد أن يكون الجناح مثالا على ما يمكن عمله في بيئات طبيعية قاسية مثل الشرق الأوسط، حيث درجة الحرارة المرتفعة وحيث يوجد نقص في المياه. لذا فالبيئة محدودة، والكوكب كله يتحول إلى مزيد من الجدب على أي حال. لذا فإننا نريد أن يكون هذا مثالا على ما يمكن فعله. نريد استخدام تكنولوجيا ستشكل حقيقة يومية لما سيؤول الحال عليه في المستقبل."