الأحد11192017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: عين على الإمارات موضوعات باب عين على الإمارات الشارقة "إلكترونية الشارقة" تشارك بأسبوع الابتكار بورشات تثري المعرفة البرمجية بـ"أردوينو"

"إلكترونية الشارقة" تشارك بأسبوع الابتكار بورشات تثري المعرفة البرمجية بـ"أردوينو"

في إطار حرصها على أن تكون جزءاً من المبادرات الوطنية الفاعلة، أعلنت دائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة،

عن مشاركتها في فعاليات أسبوع الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة في دورته الثانية، الذي ينعقد في الفترة من ٢٠ وحتى ٢٦ نوفمبر الجاري، ويحظى بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد، على مستوى الدولة.

وخلال الأسبوع، تنظم "إلكترونية الشارقة" مجموعة من ورش العمل تحت شعار "نتعلم.. نُدرك.. نبتكر"، تستهدف إثراء مفهوم الابتكار وتعزيز منهجية استخدامه وتبنيه، من خلال تسليط الضوء على نظام "أردوينو" البرمجية، ومزاياها المتنوعة في مختلف مجالات الحياة، لتعليم المشاركين أساسيات العمل عليه.

وعقدت أولى ورش العمل أمس، في قاعة الازدهار في مركز معارض إكسبو الشارقة، فيما من المقرر أن تعقد ورشتان أخريان يوم الأربعاء، في قاعة الطاقة من الساعة ١١:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراً، ومن الساعة ٢:٣٠ بعد الظهر وحتى ٣:٣٠ عصراً؛ وتنعقد آخر الورش المقررة يوم السبت المقبل من الساعة ١:٠٠ وحتى ٢:٠٠ ظهراً.

وقال الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، المدير العام لدائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة: "منذ أن أقر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2015 عاماً للابتكار، وتبع ذلك إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن تخصيص أسبوع إماراتي للابتكار في نوفمبر من كل عام، أصبح الابتكار جزءاً لا يتجزأ من العمل المؤسسي الحكومي في الإمارات، بعد أن كان الأمر يقتصر سابقاً على مبادرات فردية هنا أو هناك، وأصبحنا نعيش زخماً يومياً في استحداث كل ما هو جديد، بهدف ضمان مستويات راقية من الحياة العصرية للمواطنين والمقيمين، يتم تسهيل الإجراءات فيها وتوفير الخدمات بأعلى جودة ممكنة وفق أعلى منظومات الأمان".

وأضاف الشيخ خالد: "يوماً بعد يوم، يتسع تأثير التقنية في حياتنا، ولا تكاد تمر ساعة إلا وفكرة جديدة تخرج هنا أو هناك في هذا العالم الواسع، تبحث عن سبل تطبيقها على أرض الواقع، لذلك ارتأينا أن نشارك في أسبوع الابتكار ٢٠١٦ ببادرة تعليمية مبتكرة، نوفر من خلالها للمبتكرين الراغبين في تحويل أفكارهم إلى حقائق، الفرصة لتعلم أساسيات استخدام نظام (أردوينو) البرمجية، التي توفر لهم الأدوات المناسبة لتحويل شغفهم بالإبداع إلى منتجات حقيقية مُصمّمة بشكلٍ تفاعلي".

وتابع: "تتميز نظام (أردوينو) بطبيعتها القائمة على التبسيط، كما أنها تعمل على مختلف أجهزة الحاسوب بأنظمتها المتنوعة، ومن السهل للغاية العثور عليها وتحميلها؛ كما أن النظام ذات طبيعة مُحايدة تصلح معها للاستخدام في أي مجال، لذا فإنها تساعد في استكشاف مشاريع مختلفة ومتنوعة انطلاقاً من نظام واحدة، وبالتالي توفير قدرات غير محدودة على تجسيد الأفكار الابتكارية إلى واقع ملموس".

وتتمتع نظام "أردوينو"، واسعة الانتشار، بمجموعة كبيرة من المميزات للمؤسسات وكذلك الأفراد التي تجعلها مثالية للاستخدام، أهمها: سعرها المناسب الذي يعتبر في متناول طلبة المدارس، وإمكانية تشغيلها على أغلب أنظمة الكمبيوتر، مثل "ويندوز" و"ماكنتوشOSX " و"لينكس"، بالإضافة إلى بيئتها البرمجية البسيطة والمباشرة التي تُتيح للجميع، لاسيما الطلاب تعلم البرنامج بشكلٍ سهل ومريح، فضلاً عن أن النظام تعتبر برمجية ذات طبيعة مفتوحة، ما يساعد المستخدمين على الوصول إليها بسهولة، ويجعلها قابلة للإضافة من قبل الدارسين ذوي المستوى المتقدم، وتتيح النظام كذلك للمستخدمين المتمرسين تصميم وحداتهم الخاصة المُحسّنة لخدمة تطلعاتهم.

وهناك العديد من الأمثلة على الاستخدامات التطبيقية لـ"أردوينو" في الحياة العامة، أبرزها: طائرة "أردوكوبتر" التي طورتها شركة "ماترنت"، المتخصصة في الخدمات اللوجيستية والنقل جواً، وبرمجتها بالاعتماد على نظام "أردوينو" كطائرة مروحية  صغيرة تُستخدم لنقل الأشياء من قرية إلى أخرى، بالإضافة إلى ذراع تحكم في جهاز "بلاي ستيشن 3" من تطوير "NYU/IT"، والتي أتاحت للأطفال ذوي الإعاقة الشديدة الإستمتاع بممارسة الألعاب.

ويعتبر أسبوع الابتكار مبادرة فريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، أطلقت العام الماضي بتوجيهات مباشرة من القيادة الرشيدة، بهدف تعزيز مكانة الابتكار في المجتمع، لاسيما بين المؤسسات والشركات من القطاعين الحكومي والخاص والأفراد، وجعل الخدمات والمنتجات الأكثر ابتكارات جزءاً من حياة الإنسان في الإمارات، في إطار التطلع الدائم نحو مستقبل مشرق.