الأحد11192017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: عين على الإمارات موضوعات باب عين على الإمارات عجمــان شمولية اختصاصات البرنامج منحته طابعاً فريداً من نوعه

شمولية اختصاصات البرنامج منحته طابعاً فريداً من نوعه

أكد ماهر بن طارش العليلي منتسب الدفعة الثالثة لبرنامج عبد العزيز بن حميد لإعداد القادة وأول إماراتي متخصص في مجال ريادة الأعمال أن نزعة التميز والرغبة في تعزيز سمات

القيادة الواجب توافرها في قائد فريق العمل من أهم العناصر الأساسية التي دفعته للإلتحاق بالبرنامج ، لاسيما بعد أن نجح البرنامج في تعزيز العديد من النواحي الكفيلة بالإرتقاء بمستوى أي مشارك سواء من الناحية العملية أو من ناحية أسلوب التواصل والتعامل مع كافة شرائح المجتمع ، وهو ما تحقق بالفعل على مدار النسختين الماضيتين ، نظراً لشمولية اختصاصات البرنامج الذي يعد الأول من نوعه على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، حيث يجمع ما بين علوم الإدارة والتخطيط المالي  والتطوير الذاتي والتدريب الإعلامي ومبادئ التعلم دون إغفال برامج الصحة العامة والتغذية.

استثمار

وأشاد ماهر بن طارش برقي أهداف البرنامج النبيلة في العمل على إستثمار الطاقات والمواهب الشابة دون مقابل ، مما يعد نموذجاً مشرفاً يحتذى به يقدمه القائمون على البرنامج برئاسة سمو الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي من أجل خدمة أبناء الوطن الخليجي الواحد وترك بصمة واضحة في نفوس المشاركين في تلك التظاهرة التي ترعى سبل العلم والمعرفة والإطلاع.

رؤية

وقال بن طارش " الشيء اللافت في البرنامج هو عدم اقتصاره على مجال بعينه ، بل يتم التحدث بإستفاضة واسعة عن أبرز المحاور التي تقود الفرد لتنظيم حياته الشخصية وخططه وبرامجه اليومية ، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة وجود رؤية بعيدة المدى يُنظر من خلالها لما هو قادم من مهام تتزايد مع مرورالوقت وكيفية الإستعداد المناسب لها ، وبإختصار البرنامج يكتشف القدرات الكامنة لكافة المشاركين ، ومن ثم يتم التعرف على الجوانب التي يتميز فيها المشارك ، والأخرى التي يحتاج إلى صقل وتدريب فيها حتى يصل إلى المرحلة المنشودة من الكفاءة والجاهزية "

مراحل

وأضاف بن طارش " مراحل البرنامج التدريجية التي وضعت خصيصاً للمشاركين من قبل كوكبة الخبراء والمدربين طوال فترة الإلتحاق ساعدتنا على اجتياز أغلب الصعوبات ، فعلى سبيل المثال تعرفنا على كيفية التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة والرد على التساؤلات والإستفسارات لأنه من الوارد أن يحتم علينا الموقف الرد بصورة سريعة ودقيقة في نفس الوقت ، والآن قد وصلنا إلى مرحلة متقدمة في هذا الجانب بعد ساعات من التدريب والمناقشة ، فضلا عن اكتساب مهارات التحكم في الذات أثناء الضغوطات اليومية "

بيئة مثالية

وأردف البيئة المثالية التي وفرها البرنامج للمشاركين اسهمت بشكل مؤثر في ترجمة الأهداف إلى واقع عملي ملموس ، وذلك لوجود الخبرات والكوادر المؤهلة التي بينت أن التعلم المستمر وترتيب الأولويات حسب إمكانيات كل فرد هو العنصر الرئيسي الذي يضمن النجاح وتحقيق الغايات ، مشيراً إلى أهمية تحديد طريقة التنفيذ التي تختلف من شخص لآخر ، ولكن يبقى العامل المشترك هو وضع هدف واضح لضمان تنفيذه.

وتابع " لابد أن يتحلى قائد فريق العمل بحب التغيير ليس على المستوى الشخصي فحسب ، بل يزرع ويرسخ هذا المفهوم في نفوس الجميع لأن في هذه الحالة سيكون الناتج الطبيعي هو التميز والإبتكار مما يعود بالفائدة المرجوة على المؤسسة أو الجهة أو القطاع بأكمله "