الخميس08172017

Last updateالأربعاء, 16 آب 2017 4pm

Back أنت هنا: عين على الإمارات موضوعات باب عين على الإمارات عجمــان سياحة عجمان تضم صوتها إلى الدعوات الأممية للإحتفال السنوي باليوم العالمي للتسامح

سياحة عجمان تضم صوتها إلى الدعوات الأممية للإحتفال السنوي باليوم العالمي للتسامح

أعلنت دائرة التنمية السياحية بعجمان عن ضمّ صوتها إلى  الدعوات الأممية للاحتفال السنوي باليوم العالمي للتسامح الموافق في 16 نوفمبر 2016،

وذلك تعبيرا عن التزامها المستمر بتطبيق مبادىء التسامح التي وردت في إعلان اليونسكو المبنية على الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا ولأشكال التعبير، والتزامها بقائمة اتفاقيات العمل الدولية الأساسية بحقوق الإنسان الصادرة من مكتب وزيرة الدولة للتسامح في الإمارات العربية المتحدة.

وبهذه المناسبة، قال الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية بعجمان: "إن قيم التسامح تنبع من ثقافتنا وهويتنا الوطنية، والتزامنا بها يأتي تأكيدا على قيم الولاء والانتماء لتراب هذا الوطن، كما انها تعكس قيمنا الأخلاقية والإنسانية والدينية النبيلة. ونحن نشكر قيادتنا الحكيمة على تأسيس وزارة التسامح لنكون جميعا قدوة ويدا واحدة في توسيع نطاقها لتشمل جميع المجتمعات من أجل بناء مستقبل أفضل ليس فقط في دولة الامارات العربية المتحدة بل للدول والشعوب العربية جميعها."

وكان لسعادة فيصل النعيمي، مدير عام دائرة التنمية السياحية بعجمان كلمة بهذه المناسبة قال فيها: "إني استغل الفرصة في هذا اليوم، للتعبير عن أهمية التسامح في العالم، والقيمة الانسانية النبيلة التي تظهر الوجه الحقيقي لديننا الحنيف وتعزيز الصورة الذهنية لدى العالم أجمع عن قيمة التعايش وقبول الآخر والانفتاح على الثقافات والحضارات والديانات المختلفة في دولة الإمارات والتفاعل الايجابي معها خير دليل على ضمان الاستقرار النفسي والداخلي الذي ينعم به الشعب في دولة الإمارات، ونأمل بهذه المناسبة أن نسلط الضوء على هذا التعايش في مجتمعنا وتوسيع نطاقه ليشمل العالم فالتسامح هو الضمانة الأساسية للتعايش بين الأفراد واحترام حقوق الانسان.

وتأكيدا على الالتزام بمعايير التسامح المنصوصة بالقائمة، فضلا عن التربية الفاضلة التي يتمتع بها موظفو الدائرة والمجتمع في الإمارات بشكل عام، قال سعود عبد العزيز الجسمي، رئيس قسم الفعاليات في سياحة عجمان: "إن حجر الاساس ونقطة البداية لأي مجتمع مدني متحضر هو التسامح، وكثير منا لايعرف معنى التسامح الحقيقي ، فالتسامح يمكن اعتباره جزءاً من القاعدة الذهبية. فإن أردنا من الغير معاملتنا بالحسنى وجب علينا التعامل بالمثل مع الاخرين. فالطموح الذي يجب ان نسعى اليه هو الوصول الى تقبل الطرف الاخر ، فعندما يكون تقبل الآراء جزءاً من ثقافتنا هنا ندرك بأن مجتمعنا مجتمع متحضر متمدن  يطبق معنى التسامح الحقيقي وبذلك يستطيع المجتمع ان يتعايش باختلاف صفات و ثقافات و اديان المجتمع."

كما  علّق سلطان علي النعيمي، رئيس قسم التفتيش قائلا: "انطلاقا من الثوابت الراسخه لدولة الامارات العربية المتحده ، و توجيهات القيادة الرشيده .. حفظها الله ، نحو تعزيز التسامح و التعايش محليا ودوليا وإيمانا منا وحرصا على دعم هذه القيم الساميه العمل على تنفيذها فإننا نسعى جاهدين على الأخذ بها وضعها عين الاعتبار في كل تصرفاتنا و معاملاتنا مع الآخرين سواء كان ذلك من خلال مشاركتنا في المحافل الدولية أو من خلال ما نقدمه من خدمات للجمهور فيما يتعلق بالسياحه ومالها من دور في تفعيل سمة التسامح و إسعاد الاخرين."

وتعقيبا على زملائها في الدائرة قالت عائشة راشد الحمراني، مدقق داخلي: "التسامح لها أكثر من معنى ويمكن التعبير عنها بأكثر من طريقة، والتسامح من وجهة نظري هو الاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة بمختلف الديانات. ودولة الإمارات العربية المتحدة دولة متسامحة وهذا ما تم انعكاسه بحصول الدولة على المرتبة الثالثة في مؤشر الثقافة الوطنية المرتبط بدرجة التسامح عام 2016 حيث يتعايش جميع الناس بمختلف الطوائف والثقافات في دولة واحدة."

كما عبّرت جواهر سالم المطروشي، مدير إدارة الخدمات المساندة، عن رأيها بهذه المناسبة قائلة: " استندت دائرتنا على التوجهات العامة للدولة في إطار اعتماد برنامج وطني للتسامح و إبراز المكانة العالمية لدولة الإمارات كبلد متسامح ومن أجل الوصول لتحقيق رؤية ورسالة وأهداف الدائرة وتحقيق الرؤية الاستراتيجية لإمارة عجمان في خلق مجتمع سعيد متسامح."

من جهتها قالت حمدة سلطان المطروشي، مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء: "أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في تمثيل قيمة التسامح والتي تتجسد في احتضان مئات الجنسيات مع اختلاف الديانات والثقافات ليعيشوا مع ابناء أرضها جنباً إلى جنب في ظل المحبة والود والسلام، إيماناً منها بأن التسامح هو منبع  الاستقرار والأمن واستدامة التطور والبناء للأمم والشعوب، وهذا هو النهج الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات استكمالاً لمسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".