الجمعة11172017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: ثقافة وفنـــون الوعي الثقافي في جوهر المنهج التعليمي لروضة سمارت ستارت

ثقافة وفنــون

الوعي الثقافي في جوهر المنهج التعليمي لروضة سمارت ستارت

طوّرت روضة "سمارت ستارت" التي افتتحت مؤخرًا في مجمّع دبي للعلوم برنامجًا للتوعية الثقافية خاصًا بالسنوات المبكرة ضمن منهجها التعليمي إيمانًا بضرورة تنمية الجانب الثقافي ووضعه في جوهر المنهج التعليمي منذ مرحلة ما قبل رياض الأطفال وحتى الروضة الثانية (6- 3 سنوات).

 

وتدرك سمارت ستارت أهمية ضمان حصول جميع طلابها على معرفة وفهم سليمين لثقافة وتراث دولة الإمارات. وذلك في إطار المسؤولية المجتمعية لدعم العادات والأعراف المحلية والطموحات المستقبلية للأمة. وبالتالي فإن جميع التلاميذ بغض النظر عن جنسيتهم سيكونون مشاركين فعّالين في برنامج التوعية الثقافية.

وطورت روضة سمارت ستارت منهجها للتوعية الثقافية، والدراسات العربية والإسلامية، بالتماشي مع متطلبات وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية. وستقدم الدروس بحسب الفئة العمرية وضمن بيئة تفاعلية على مدار العام الدراسي، مغطية مواضيع مختلفة وشاملة جوانب تعليمية أخرى ضمن المنهج حيثما أمكن.

وستتضمن المواضيع المقررة: تاريخ الإمارات وحكامها، وجغرافيا الدولة، والتقاليد، والمعالم، والمأكولات الشعبية، والاحتفالات والأزياء التقليدية، ومدخل إلى الدين الإسلامي، ورؤية2021 وإكسبو2020، والتنوع الثقافي والتفاهم بين المجتمعات. 

وفي تعليق لها، قالت تريش كينغ مديرة روضة سمارت ستارت: "كان أطفال الوافدين يقضون بضع سنوات من حياتهم في الإمارات لكننا اليوم نرى العديد منهم يمضون طفولتهم بأكملها ويكبرون هنا. لذلك نشعر أنه من المهم بالنسبة لهم تعلّم ثقافة وقيم البلد التي يعتبرونها موطنهم منذ السنين المبكرة. كما أنه في عصر التكنولوجيا والأجهزة المحمولة يصبح من السهل حتى على أطفال الإمارات الابتعاد عن تراثهم لذا نسعى أن يكون هذا الهدف جوهر ما نقوم به هنا".

وأضافت بالقول: "بالتماشي مع رؤية 2021 فإننا نود تأمين بيئة شاملة لكل شرائح المجتمع مع الحفاظ على الطابع الثقافي الفريد للإمارات والعادات والإرث الغني. إلى جانب ذلك، فإن كل مرافقنا ومواردنا بالإضافة إلى فريق العمل هي الأفضل على الإطلاق لتشجيع العائلات على إلحاقهم بروضتنا وذلك بغية تنمية معارف الصغار وإعدادهم للمراحل الدراسية اللاحقة".

ويحظى كل طفل في روضة سمارت ستارت بدرس حول التوعية الثقافية أسبوعيًا، بالإضافة إلى دروس لغة عربية ثلاث مرات في الأسبوع، كما يستطيع الطلاب المسلمون خلال مرحلة الروضة الأولى والثانية المشاركة في حصص التربية الإسلامية كل أسبوع.

ولضمان نجاح هذا البرنامج وفعاليته، ستركز خطة التدريس والعرض على نماذج تدريس مثل التعلم الاستقصائي، وربط التعليم بالحياة العملية، والتعلم بالاستكشاف، والدروس التفعالية، والتعلم من خلال اللعب. وسيطبق البرنامج مدرسو اللغة العربية والدين الإسلامي من ذوي الخبرة بدعم من مدرسي الصف. وسيحضر كل أفراد فريق العمل ورش عمل منتظمة لتعزيز فهمهم لأهمية تقديم برنامج تعليمي ناجح وفعّال للطلاب. بالإضافة إلى ذلك، سوف يحضر جميع الموظفين صف لغة عربية إلزاميًا كل أسبوع للمساعدة في تنمية مهارات التواصل مع الطلاب والأهل وزوار الروضة.