الجمعة11172017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: ثقافة وفنـــون رئيس اتحاد الناشرين الدوليين- الإمارات رائدة في حماية حقوق النشر والملكية الفكرية

ثقافة وفنــون

رئيس اتحاد الناشرين الدوليين- الإمارات رائدة في حماية حقوق النشر والملكية الفكرية

في جلسة حوارية أدارتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، ضمن البرنامج المهني لهيئة الشارقة للكتاب، أكد الدكتور ميكيل كولمان، رئيس اتحاد الناشرين الدوليين، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تلعب دوراً رائداً على مستوى المنطقة في حماية حقوق المؤلفين والناشرين والمبدعين، بفضل اتخاذها العديد من الخطوات المهمة لحماية حقوق النشر والملكية الفكرية، التي جعلتها مركزاً إقليمياً متميزاً في هذا المجال، يقدم قيمة مضافة للناشرين في جميع أنحاء العالم.

 

جاء ذلك ضمن البرنامج المهني، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في غرفة صناعة وتجارة الشارقة، ويستمر حتى يوم غد (الثلاثاء).

وقال كولمان الذي يشغل أيضاً منصب نائب الرئيس الأول لعلاقات صناعة المعلومات في مجموعة "إلزيفير" Elsevier، دار النشر الهولندية الرائدة في مجال نشر الكتب والدوريات العلمية والطبية، أن القرصنة والتعدي على حقوق الملكية الفكرية يشكلان تهديداً لصناعة النشر، وهو ما يتطلب من الناشرين توحيد جهودهم للتصدي لهذا التهديد، مع التأكيد في ذات الوقت على أن حرية النشر وحماية وتشجيع المبدعين هو أمر أساسي لصناعة النشر لابد من الحفاظ عليه.  

وأكد كولمان أن دعم حرية النشر يكفل تنوع مصادر المعرفة ويوفر إمكانية الوصول إلى المعلومات الضرورية للتنوع الثقافي والإبداع والازدهار والتسامح والتنمية الاجتماعية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرت صناعة النشر على صعيد العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، بعد توقيعها عدد من الاتفاقيات الدولية، وحصولها على عضوية دائمة في مجموعة من المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية.

وثمن الدكتور ميكيل كولمان مشروع مدينة الشارقة للنشر معتبراً أنها تحقق العديد من الأهداف الكبرى، من بينها مساعدة الناشرين الجدد على توسيع أعمالهم في الأسواق المجاورة، وتعزيز نمو الشركات المحلية وتمكينها من المنافسة على الصعيد العالمي، بالإضافة إلى تمكين الناشرين من الاستفادة من "عولمة" صناعة النشر، فضلاً عن إتاحتها المجال للناشرين الإقليميين والدوليين للاستفادة من الاستثمار في دولة الإمارات، ليس باعتبارها وجهة للمبيعات فحسب، وإنما لكونها أيضاً قاعدة تشغيلية تسهم في إنتاج وترجمة وتوزيع الكتاب بمختلف أنحاء العالم.

من ناحيتها، أكدت الشيخة بدور القاسمي أن منح اليونسكو الشارقة لقب العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019، هو دليل على المكانة المتميزة للصناعات الثقافية والإبداعية في الإمارة، وخصوصاً مدينة الشارقة للنشر التي ستعزز مكانة دولة الإمارات باعتبارها مركزاً للنشر الدولي، وستزيد من نسبة مساهمة قطاع النشر في الاقتصاد الوطني وفي اقتصادات الدول المجاورة.

وتهدف جمعية الناشرين الإماراتيين التي تأسست في العام 2009 إلى خدمة وتطوير قطاع النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة، والارتقاء به، والنهوض بدور الناشر من خلال برامج التأهيل والتدريب التي ترفع كفاءته. وتعمل الجمعية على رعاية العاملين في قطاع النشر بدولة الإمارات، وتحسين شروط المهنة والقوانين الخاصة بها بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بالنشر داخل الدولة وخارجها.