الإثنين05282018

Last updateالأحد, 27 أيار 2018 2pm

Back أنت هنا: ثقافة وفنـــون التربية والتعليم والناشرين الإماراتيين تبحثان توظيف النشر في العملية التعليمية

ثقافة وفنــون

التربية والتعليم والناشرين الإماراتيين تبحثان توظيف النشر في العملية التعليمية

 

بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، ومعالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم،عقدت جمعية الناشرين الإماراتيين، اجتماعاً مشتركاً مع وزارة التربية والتعليم، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الطرفين، بما يخدم الارتقاء بقطاع النشر في دولة الإمارات، ويدفع به إلى مراحل متقدمة.

 

وشارك في الاجتماع أعضاء مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين: علي الشعالي، نائب رئيس الجمعية، ومحمد بن دخين، أمين الصندوق، وعلي بن حاتم، أمين السر، ونوح الحمادي، عضو مجلس إدارة الجمعية، وراشد الكوس، المدير التنفيذي للجمعية.

وناقش الطرفان خلال الاجتماع عدداً من المواضيع والقضايا المحورية، من بينها إمكانية إدراج المزيد من النصوص الخاصة بدور نشر إماراتية، في المناهج الوزارية التعليمية، وسبل دعم الطلبة الموهوبين في مجالات الكتابة الإبداعية من خلال نشر أعمالهم، وإمكانية إقامة معارض مصغرة لإصدارات دور النشر الإماراتية في المدارس، والعديد من المواضيع الأخرى المهمة للجانبين.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: "يحظى التعليم بأهمية كبيرة في دولة الإمارات، باعتباره أساس بناء الإنسان وتطوره المعرفي والحضاري، وتعتمد الأنظمة التعليمية المتقدمة على مناهج تدريسية تلبي تطلعات المجتمعات وتواكب احتياجات المستقبل، وقد جاءت إقامة هذا الاجتماع مع وزارة التربية والتعليم لبحث سبل توسيع التعاون بين الجمعية والوزارة من خلال تقديم الناشرين الإماراتيين لنصوص متميزة يمكن إدارجها في المناهج التعليمية لمختلف المراحل الدراسية".

وأكدت الشيخة بدور القاسمي أن الناشر الإماراتي يمتلك من المواهب والقدرات ما يمكنه من إعداد نصوص تعليمية تعبر عن الهوية الوطنية الإماراتية، وتواكب التطورات العلمية، وفي نفس الوقت تشكل إضافة قيمة إلى الحصيلة اللغوية والمعرفية للطالب، وتجعله أكثر قدرة على خدمة وطنه ومجتمعه مستقبلاً، مضيفة أن جمعية الناشرين الإماراتيين ترحب دائماً بالتعاون مع مختلف الجهات الاتحادية والمحلية للعمل معاً على تعزيز مكانة دولة الإمارات في مختلف المجالات التي يشكل الكتاب أساساً لها.

ومن جانبه قال معالي حسين الحمادي إن وزارة التربية والتعليم حرصت على مد جسور التعاون مع مختلف دور النشر الإماراتية للاستفادة من إبداعات الكتاب المواطنين وتوظيفها في المناهج الدراسية، مبينا أن التعاون مع جمعية الناشرين الإماراتيين يخدم أهداف الوزارة في تكريس عادات وتقاليد المجتمع الإماراتي في أذهان الطلبة من خلال النصوص الأدبية التي أدخلتها الوزارة في مناهجها خاصة في اللغة العربية.
وأكد معاليه على حرص الوزارة ومن خلال مجمل شراكتها على فتح آفاق التعاون مع  كافة دور النشر وبيوت الخبرة تكريسا لمبدأ الشراكة البناءة في تطوير المنظومة التعليمية بالدولة مع كافة المؤسسات ذات الصلة بالشأن التعليمي والادبي، وسعيا من الوزارة كذلك إلى إدخال أساليب جديدة لتعليم اللغة العربية من خلال الاستناد على نصوص أدبية معاصرة قادرة على محاكاة الطلبة بلغة سهلة وميسرة بما يسهم تاليا في تطوير مهارات طلبتنا وإطلاق العنان لمخيلتهم الأدبية .

يذكر أن جمعية الناشرين الإماراتيين تأسست عام 2009، بجهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، وتهدف إلى خدمة وتطوير قطاع النشر في دولة الإمارات، والارتقاء به، والنهوض بدور الناشر من خلال برامج التأهيل والتدريب التي ترفع كفاءته، وتعمل الجمعية على رعاية العاملين في قطاع النشر بدولة الإمارات، وتحسين شروط المهنة والقوانين الخاصة بها بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بالنشر داخل الدولة وخارجها.