الأحد11192017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: ثقافة وفنـــون موضوعات باب ثقافة وفنون محطات فنيـــة أوبريت "الإمارات وطن التسامح" رحلة شعرية تتغنى بحب الوطن خلال احتفالات اليوم الوطني الإماراتي 45

أوبريت "الإمارات وطن التسامح" رحلة شعرية تتغنى بحب الوطن خلال احتفالات اليوم الوطني الإماراتي 45

في ظل استعدادات الدولة للإحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لمسيرة الاتحاد، كشفت القرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، عن تقديم أوبريت "الإمارات وطن التسامح"

كإنتاج مسرحي ملحمي يعد الأضخم من نوعه على مستوى الدولة للإحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العظيمة بما يتناسب مع مكانتها في قلوب أبناء الإمارات والقاطنين على أرضها.

وتشمل ملامح الحدث الذي سيمتد على مدى 6 أيام في الفترة من 1 حتى 6 ديسمبر على المسرح الثقافي الرئيسي في القرية العالمية وتقدمة فرقة أورنينا للإستعراض المسرحي، مشاركة 40 فنان وفنانة في تشكيل لوحات إبداعية تصدح بحب الوطن وعمق العلاقات الانسانية على أرض تنسج تعايشاً وتناغماً بين شتى ثقافات العالم على اختلاف انتماءاتهم. ويستلهم محتواه الدرامي من أشعار كتبت خصيصاً للأوبيريت من قبل مجموعة من الشعراء اللامعين مثل عيضة بن مسعود ومحمد عبدالله سعيد وجريس سماوي وناصر بن صروج الدرعي بحيث تجسّد مجتمعه رسالة السلام والتسامح والحلم والهاجس في إمارات الخير. 

ويعد الأوبريت علامة فارقة في المسرح الغنائي وتجربة إبداعية مبتكرة تستخدم محتوى عربي يجمع ما بين الشعر والقصائد والاستعراض الإيقاعي في تكوين مشاهد ملحمية تمثل إطلالة وفاء على الجذور البعيدة التي مهّدت لإنسان الحاضر في الإمارات، وتحيّة وفاء للمغفور له، بإذن الله، صانع مجد الإمارات، وراعي اتحادها، الشيخ زايد رحمه الله، وتحيّة محبة لحكام الإمارات السائرين على النهج القويم، وتحيّة اعتزاز لحكام الإمارات الذين حفظوا العهد، وبنوا إمارات المحبة والخير، وللشهداء الذين صانوا الوفاء الجميل، وقدّموا أرواحهم دفاعا عن الحق والخير، وترنيمة افتخار واعتزاز، وباقة وفاء تليق بكرمهم غير المسبوق في حراسة السلام والجمال، كما يفخر برسالة المستقبل التي يمثلها المسبار التي تدل على المضي إلى الأمام بخطى ثابتة مادتها العلم، وحارسها الإيمان العميق.

وأشار أحمد حسين بن عيسى، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية إلى أنّ أوبريت "الإمارات وطن التسامح" عمل يعد الأضخم من نوعه في القرية العالمية خلال احتفالات اليوم الوطني الخامس والأربعين، وهو يجسد معاني الحب والتسامح والسلام والوفاء للوطن ويفتخر بانجازاته العظيمة، وصرّح: "أردنا أن تقدم مشاركتنا في الذكرى الخامسة والأربعين لمسيرة الاتحاد إضافة نوعية على هذه المناسبة العظيمة، ومن هذا المنطلق فقد حرصنا على توظيف ما نمتلكه من قدرات وإمكانات لتحقيق الأهداف السامية التي تقف خلف احتفالات اليوم الوطني. إن هذا العمل الفنى بقدر ما يؤكد الوفاء والعرفان للوطن بقدر ما يؤكد استمرار المسيرة على خطى قيادتنا الرشيدة، كما أنه يضيف نتاجاً فنياً جديداً يغرس في نفوس الأجيال عمق الوفاء والانتماء لدولة الامارات العربية المتحدة الحبيبة. ونحن نفخر بكوننا علامة إماراتية انطلقت بفكر إماراتي لتجسد مختلف الثقافات التي تعيش على أرض الإمارات بتناغم وانسجام وتعكس رسالة للتسامح والتعايش بين مختلف الشعوب. ونتطلع إلى إنطلاق الأوبريت ليتوج مجموعة متنوعة من الفعاليات والعروض التي حضرناها خصيصاً للإحتفال باليوم الوطني."  

ويدور محتوى الأوبريت حول سبعة مشاهد في إشارة إلى وحدة وتلاحم الإمارات السبع في الدولة، ويتوزع  فيها الأداء ما بين شخصية "كاتب المجد" الشاب الإماراتي الذي تظهر عليه ملامح الهيبة والوقار وشخصية "شمس" ذات الطابع الاسطوري ويدور بينهما حوار ملحمي باستخدام الأبيات الشعرية، وينطوي كل مشهد على فقرات حافلة بالرقص الإيقاعي يمزج فيها العارضون ما بين الاستعراض والأزياء المبهرة في تشكيل لوحات معبّرة تعززها المؤثرات البصرية والفنية والديكور والإضاءة على أرضية المسرح وتتجسّد لوحات الأوبريت في: النوخذة هو يا مال، قلاع الشموخ تراث الاجداد، إشراقة زايد فجر الاتحاد، خليفة وازدهار الدولة، شهداء الأمة، أمل السماء مسبار الأمل، إمارات السلام وملتقى الشعوب.

بالإضافة إلى ذلك يستعرض العمل الفني الرموز الوطنية الأصيلة لدولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة في الدلة والصقر والخيل والسيف، علاوة على استضافة الفرق التراثية الإماراتية مثل الحربية والعيالة التي تتهادى على إيقاع الأداء الكورالي لقصائد وأبيات تتغنى في حب الإمارات.   

وسيأخذ أوبريت "الإمارات وطن التسامح" ضيوف القرية العالمية في رحلة عبر تاريخ الإمارات العريق بما يحمله من زخم بدءاً من حقبة أم النار ومروراً بالقلاع والعمارة التراثية حتى فجر الاتحاد توثيقاً لأهم اللحظات التاريخية للدولة، كما سيستعرض مسيرة حكام الإمارات المؤسسين وكل المراحل التي قدّموا فيها من عظيم الإنجازات لهذا الوطن بكريم أخلاقهه ورؤيتهم الرشيدة، ونهضة الامارات العمرانية والعلمية والحضارية تحت قيادة كافة حكام الإمارات الحاليين.

كما يكّرم الأوبريت شهداء الوطن ويحيي ذكراهم اعتزازاً بما قدموه من تضحيات سامية، ويبرز حضارة ونهضة دولة الإمارات وتفوقها بظهور مسبار الأمل متوجهاً نحو الفضاء مرفوعاً عليه علم الإمارات، إلى جانب استعراض أهم معالم الدولة في كل إمارة وأضخم المشاريع التي تم إنجازها في ظل الاتحاد تحت عنوان "شمس الاتحاد عز البلاد"، ويختتم الأوبريت استعراض بديع للرؤية الاستشرافية لمستقبل الإمارات التي تشمل أهم المشاريع العملاقة على مستوى العالم.  

ويأتي هذ العمل المسرحي الضخم تحت إشراف عام لشركة أورنينا للإستعراض المسرحي وإخراج الفنان ناصر إبراهيم مدير الفرقة ومخرج ومصمم اللوحات. وتعد أورنينا من فرق الإستعراضات المسرحية الأكثر نجاحاً وشهرة على المستوى العربي والدولي، فقد استطاعت أن تعرّف عن نفسها كسفيرة للشرق من خلال تميزها بتقديم الماضي والحاضر بسحرٍ شرقيٍ إلى العالم بأكمله. وقد أثبتت طيلة هذه السنوات أنها مؤسسة ثقافية وفنية تشكل حالة حضارية متقدمة في الوسط الفني ككل من خلال عروضها وعارضيها، كما أنها حائزة على العديد من الجوائز وشهادات التقدير الرائدة.

وأعرب الفنان ناصر إبراهيم مخرج أوبريت "الإمارات وطن التسامح" ومدير فرقة أورنينا للرقص المسرحي عن سعادته بهذا التعاون الناجح مع القرية العالمية في تقديم هذا الانتاج المسرحي الغنائي الضخم خلال احتفالات اليوم الوطني الإماراتي الخامس والأربعين وقال: "أهنئ دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بالذكرى الخامسة والأربعين لليوم الوطني، ويسعدنا التعاون مع القرية العالمية في تجسيد هذه المسيرة الاتحادية العظيمة عبر عمل فني يليق بهذه المناسبة الوطنية الغالية، لقد حرصنا في هذا الأوبريت اعتماد رؤية ابداعية تنقل قصة دولة الإمارات بتفاصيلها المذهلة في محتوى فريد قالباً ومضموناً، وتطرحه في إطار شعري ينسج البنية الدرامية بصورة متناسقة، كما حرصنا على تقديم لوحات تمتزج فيها الأشعار والديكور والأزياء والموسيقى والإيقاعات والأداء بطريقة تدعم العرض الحي وتنقل الرسائل بصورة تعبيرية مؤثرة بالتعاون مع كل من المؤلف الموسيقي وليد الهشيم والشاعر الإماراتي عيضة بن مسعود." وأضاف: "نحرص في فرقة أورنينا على عكس الموروث الثقافي وهوية البلدان على أكمل صورة من خلال أعمالنا المسرحية الغنائية ويمثل ذلك جوهر رؤيتنا ورسالتنا الفنية."

وتتألق القرية العالمية في موسمها الحادي والعشرين بأجمل حلة مع طيف واسع من الأضواء المبهرة والتصاميم الاستثنائية لتعزيز أجواء الفرح والبهجة في الوجهة، وتستقبل زوارها يومياً لغاية 8 أبريل 2017، وتستمر أوقات العمل من الساعة 4 عصراً حتى منتصف الليل من السبت إلى الأربعاء ومن الساعة 4 عصراً حتى 1 بعد منتصف الليل في أيام الخميس والجمعة والعطل الرسمية. وتخصص القرية العالمية أيام الإثنين لدخول العائلات والسيدات فقط.