Back أنت هنا: ثقافة وفنـــون موضوعات باب ثقافة وفنون محطات ثقافيــــة تخريج الدورة 24 لكلية آل مكتوم للتعليم العالي - اسكتلند

تخريج الدورة 24 لكلية آل مكتوم للتعليم العالي - اسكتلند

إن المرأة الإماراتية اليوم محظوظة جداً لكونها تعيش على أرض تحويل الأحلام إلى حقائق، لتكون دائماً نموذجاً وقدوة للمرأة العربية في خدمة المجتمع والوطن.

 

إنهم غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والتي يرعاها أبناءه وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب  السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وأخيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.

لقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة المكاسب الكبيرة للمرأة بفضل رعاية ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الإتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. وقد كانت كلية آل مكتوم للدراسات العليا في دندي الاسكتلندية امتداداً لنهج القيادة الرشيدة برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الداعم الأول لتلك الكلية العالمية .

كلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا:

تعد واحدة من أهم المراكز العلمية على المستوى الأوربي بموقعها الأكاديمي كمؤسسة عصرية من خلال برامجها المتوازنة علمياً والتي تفيد المجتمعات والطالبات القادمات إليها ضمن مساقات العولمة والتعددية الثقافية ومهارات القيادة الحديثة وحوار الحضارات والعلاقات الدولية والأخلاق ودور المرأة المسلمة بالإضافة إلى التنمية.

 كما أن برنامج التدريب الأكاديمي يحظى بالاعتراف من هيئة التعليم الاسكتلندي نظراً لمطابقته معايير الجودة والتميز المتبعة في الدول الأوروبية عامة واسكتلندا.

حفل التخريج لطالبات الإمارات ومصر وماليزيا

لقد شارك في برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة 61 طالبة من عدة جهات أكاديمية بما فيها جامعات وكليات الإمارات وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وجامعة المالايا بماليزيا. ( من الإمارات جامعة أبوظبي والجامعة الأمريكية في دبي والجامعة الأمريكية في الشارقة والجامعة البريطانية في دبي وكلية الدراسات الإسلامية والعربية من دبي وكليات التقنية العليا وجامعة الشارقة وجامعة الإمارات وجامعة زايد وجامعة باريس- السوربون في أبوظبي ومنتسبات كلية الشرطة في أبوظبي ) وكانت الطالبات خير سفيرات لوطنهم وجامعاتهن وعكسنا الصورة الطيبة للفتاة الإماراتية والعربية عامة والمسلمة خاصة، أمام المجتمع الأوروبي خلال فترة تواجدهن في اسكتلندا ورفعنا علم الإمارات خفاقاً في اسكتلندا بأهم الأماكن التاريخية والعلمية.

برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية. وبحضور سعادة رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم للتعليم العالي ميرزا الصايغ وحضور سعادة سليمان المزروعي سفير دولة الإمارات لدى المملكة المتحدة، وعمدة مدينة دندي السابق والعمدة الحالي اللورد بروفوست وعميد الكلية الدكتور حسين جودازغار، كما حضر حفل التخريج مسؤولو الجامعات والكليات المشاركة.

 وأستعرض ميرزا الصايغ رئيس مجلس الأمناء مراحل التحضير لتلك البرامج والرعاية الدائمة للرئيس الأعلى للكلية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية الذي تكفل بمصاريف وتمويل جميع المشاركين دعماً للتعليم والتطوير الأكاديمي ويتابع كافة التفاصيل من أجل حصول جميع الطالبات المشاركات على الأفضل من حيث البرامج التعليمية الهادفة إلى تنمية قدراتهن القيادية من خلال التجربة والاعتماد على النفس وفن محاورة الآخرين بلغتهم، ويستحق كل الشكر والتقدير على تلك المبادرة الخيرة التي تحمل الكثير من المعاني الإنسانية والأخلاقية من أجل الأجيال القادمة والتعلم بأحدث الأساليب لتثقيف المرأة وتمكينها، وذلك جزء من الرؤية الشاملة لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير التعليم بشكل عام وتعليم المرأة بشكل خاص وذلك ما يحرص على التأكيد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،

وأوضح سعادة ميرزا الصايغ يعد هذا البرنامج الـ 24 لزيارة الطالبات من الإمارات ومصر وماليزيا والمشاركة على مدار أربعة عشر عاماً مضت، الدورة الرابعة عشر إلى جانب عشرة دورات شتوية سابقة وحالياً مع تخريج 61 طالبة يصل المجموع العام على مدار السنوات السابقة إلى 1082 طالبة تخرجوا من كلية آل مكتوم للدراسات العليا، في دندي، اسكتلندا.

وأكد الصايغ بأن الطالبات خلال مشاركتهن خضعن للكثير من التجارب الناجحة والمفيدة والتي ستساهم في تطوير قدراتهن القيادية والأكاديمية، من خلال المحاضرات التخصصية والزيارات والبرامج التي قمن بتنفيذها وتعلمن فيها الكثير بكيفية الحوار وتقبل التغيير نحو الأفضل وتقبل الآخر والقيادة والإدارة والمرأة والقيادة والتعرف على عادات وتقاليد البلد المضيف واكتساب صداقات جديدة والمعرفة لتطوير الذات ليكونوا قيادات المستقبل.

وأضاف الصايغ على الدور الهام للطالبات المشاركات في مجتمع متطور مثل المجتمع الاسكتلندي الذي يحترم العادات والتقاليد ويتقبل الآخرين بكل حفاوة وترحاب، منوهاً على الدور الأساسي للطالبات في التعلم والاستفادة ومعرفة الآخر بكل ود واهتمام لان تلك الطالبات هم قادة البلاد وأمهات المستقبل وحاضنات للأجيال .

كما تقدم بالشكر والتقدير لجميع من ساهم في ذلك النجاح لصالح العمل الأكاديمي وأهدى ذلك النجاح لمقام صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ولمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذين وضعوا العملية التربوية نصب أعينهم ولم يقصروا في بذل الغالي والنفيس من أجل المستقبل وصناع الحاضر وقادة المجتمع.    

سعادة السفير سليمان حامد المزروعي:أكد بأن العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة علاقات تاريخية وهامة بالنسبة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، وكلية آل مكتوم للدراسات العليا في دندي تعد صرح علمي هام وتساهم في نشر التسامح وتربية أجيال المستقبل في العالم العربي على تفهم الآخر وتقبل الآراء وعدم الإقصاء وتنمية روح القيادة والتواصل وهذا ما لمسناه خلال لقائنا مع الطالبات المشاركات وحرصنا على التأكيد معهم بأن الهدف الأساسي من حضورهم لهذا البرنامج هو نشر ثقافة التسامح واللين بين الأجيال،

وأضاف المزروعي، لا يسعني إلا أن أشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على هذه المبادرة النبيلة وإن دلت على شيء فإنها تدل على حنكته وكرمه وتقديره للعلم كوسيلة للتفاهم بين الشعوب.

مسك الختام

 القت الطالبة خلود آل علي من جامعة الإمارات كلمة نيابة عن الطالبات المشاركات أشادت فيعا بالدعم والرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم داعم العلم والمعرفة وتطوير المرأة,  قالت صراحة كان البرنامج مميز وعصري وكان مفيد جداً لأنه غير شخصيتنا نحو الأفضل وتعلمنا على عادات جديدة في التنظيم والإدارة والحوار، واكتسبت الثقة بالنفس والاعتماد على الذات والعمل بروح الفريق مع الطالبات المشاركات من مختلف الدول، وكانت إدارة الكلية مميزة في ذلك البرنامج بمتابعة أدق التفاصيل وجميع المحاضرين كانوا جداً متعاونين، وتعرفنا على تاريخ اسكتلندا وتبادلنا الخبرات وأشكر الجميع الذين أعطونا تلك الفرصة للمشاركة وخاصة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم .

كما قام الشاعر راشد شرار بإلقاء قصيدة معبرة بعنوان جرح الزمن وقصيدة أخرى مهداة إلى داعم الكلية سمو الشيخ حمدان بعنوان تاج الكرام.

وجرت مراسم الختام بشكل ناجح ومميز بحضور كبار المثقفين والأكاديميين واستلمت الطالبات المشاركات شهادات التخرج والمشاركة والهدايا التقديرية لجهودهم وحضورهم في هذه الدورة وتلك البرامج الأكاديمية والخطط العلمية تعد الاستثمار الحقيقي للمستقبل في التعليم، وخاصة دورات التعددية الثقافية ومهارات القيادة للمرأة التي أسهمت في تنمية شخصية الطالبات ومهارتهن مما أهلهن ليكن قياديات المستقبل، وأصبح اليوم مستقبل الإمارات مرتبط بمستقبل العالم ، والمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة تحظى بأهمية قصوى لتمكينها وتأهيلها للمشاركة في عملية التنمية والتطوير لصناعة المستقبل .