الجمعة11242017

Last updateالثلاثاء, 21 تشرين2 2017 2pm

Back أنت هنا: الحياة العـــامة هينلي وشركاه تستضيف مجموعة من الخبراء لمناقشة أهمية التنقل العالمي

الحياة العامة

هينلي وشركاه تستضيف مجموعة من الخبراء لمناقشة أهمية التنقل العالمي

استضافت هينلي وشركاه، الشركة الرائدة عالميًا في مجال تخطيط الإقامة والمواطنة، مجموعة من الخبراء لمناقشة أهمية التنقل العالمي ودوره في التنمية المستدامة للاقتصاد العالمي.

 

وتعتبر حلقة نقاش الخبراء جزءًا من ندوة المواطنة العالمية التي نظمتها الشركة في فندق "ذا بالاس" في داون تاون دبي. وركزت حلقة النقاش على التهديدات المتزايدة التي تواجه حرية التنقل العالمي، ودورها الهام في جميع الجوانب التي تؤثر بصورة جماعية على الناس والشركات والمجتمعات والاقتصادات.

وفي تعليقه على حلقة النقاش، قال ماركو غانتنبين، المدير الشريك لدى هينلي وشركاه الشرق الأوسط: "انطلاقاً من موقعها كشركة رائدة في مجال الإقامة والمواطنة، لطالما كانت هينلي وشركاه من مناصري حرية التنقل العالمي منذ أكثر من عقدين من الزمن، وهي اليوم مستمرة في التوعية بأهمية التنقل العالمي ودوره في بناء اقتصاد مستدام. وفيما نتطلع لدخول عام 2018، تبرز العديد من التهديدات المتوقعة وغير المتوقعة على مستوى التنقل العالمي. ونحن في هينلي وشركاه نرغب بأن يكون عملاؤنا مدركين تمامًا للتأثير العميق للتنقل العالمي على مستويات مختلفة، وليس هناك مكان أفضل من دبي لتسليط الضوء على هذا الموضوع. فبفضل موقعها على مفترق طرق للتجارة والتنقل، تعتبر دبي المثال الأفضل حول كيفية دفع الاقتصاد المفتوح للازدهار، وجعل الناس يستفيدون منه بشكل إيجابي في الوقت نفسه".

وبهدف تسليط الضوء على أهمية التنقل، جمعت هينلي وشركاه مجموعة من الخبراء المستقلين البارزين من مختلف مجالات التخصص لمناقشة الأحداث العالمية الأخيرة وكيفية تقييدها للتنقل العالمي. وبالتالي، كيفية تأثيرها على مختلف جوانب الاستدامة الاقتصادية بما في ذلك الابتكار والإبداع والاستحواذ على المواهب والنشاط المالي.

وتميزت حلقة النقاش بنشاط ملحوظ في تبادل وجهات النظر وطرح آراء فريدة من نوعها، لتقدم للجمهور رؤية شاملة حول التنقل وأهميته البالغة للمستقبل الجماعي للأفراد والمجتمعات.

النقاط الرئيسية التي قدمها الخبراء حول تأثير التنقل من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية وثقافية:

قال سمير صويدا متولي، محلل أول في استعلامات وأبحاث الأسواق الناشئة: "على الرغم من أن التنقل العالمي وحرية حركة العمال على نطاق أوسع قد ساهمت عمومًا في إثراء الأمم، إلا أن تأثيرها كان غير متكافئ على المجتمع. وعادة ما استفادت المجموعات الأكثر مهارة والحاصلة على تعليم أعلى من حرية حركة العمال في الاقتصادات المتقدمة بشكل غير متناسب، في حين تحمّلت الشرائح ذات الدخل المتوسط إلى المنخفض المزيد من العوامل الخارجية السلبية. وقد أدى ذلك، بشكل جزئي، إلى إثارة روايات مشوهة شجعت نمو تحركات شعبية في أوروبا كوسيلة للتعبير عن عدم الرضا عن الوضع القائم. ولذلك، أعتقد بأن هناك حاجة إلى عدد من الإصلاحات السياسية لتدارك الأمر قبل أن تغرق المجتمعات المحلية في حالة من الغموض، والتي إن استمرت، سيكون لها أثر سلبي دائم على النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. ومن الضروري أن يتم تنفيذ هذه الإصلاحات على المستوى المحلي والوطني وفوق الوطني من أجل دعم المهمشين وإعادة دمجهم في الإطار العام".

وقالت آلاء عوده، شريك أول لدى "غلوبسايت": "إن أحد العوامل الرئيسية التي أصبحت واضحة في المشهد العالمي الراهن هو أن التنقل والهجرة هما قضية تنموية بشرية رئيسية تسير جنبًا إلى جنب مع عولمة الابتكار والتكنولوجيا ومشاركة الشباب. كما أن التنقل هام أيضًا من منظور دفع أهداف التنمية المستدامة، فالناس القادمون من اقتصادات ناشئة يحملون معهم أفكارهم المبتكرة التي تعالج تحديات اجتماعية في مجتمعاتهم إلى اقتصادات أكثر تقدمًا، ويواصلون تطوير هذه الأفكار، إلى جانب الاستفادة من الابتكارات والتقنيات الموجودة في موطنهم الجديد. وينطبق هذا الأمر بشكل خاص على الشباب الذين سيكونون قادة المستقبل. فهم بالفعل مترابطون من خلال التكنولوجيا ووسائل الإعلام، وهم يتفهمون الثقافة ويستفيدون منها لبناء اقتصادات أكثر استدامة وابتكارًا ذات صلة بعدة مجتمعات".

وكان السيد ناصف كايد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة The Arab Culturalist من بين المحاورين المشاركين في حلقة النقاش، وقال: "بالنسبة لشخص سافر وقضى وقتًا طويلًا في الخارج، أقول بكل ثقة بأنه ليس هناك اقتصاد في العالم يحتضن نموذج التنقل والتميز كما هو الحال في دولة الإمارات العربية المتحدة. فلطالما كانت الإمارات من الاقتصادات المفتوحة التي تسمح بتدفق الناس من مختلف شرائح المجتمع ومن جميع أنحاء العالم، ويتضح هذا الأمر في كون المغتربين يمثلون أكثر من 85% من سكان دولة الإمارات. وتتميز دبي بأوجهها المتعددة فقد أصبحت موطنًا ومكانًا يقدم لسكانه الأمن والفرص من أجل تحسين نوعية حياتهم وسبل عيشهم، مع حفاظها على تراثها العريق وقيمها الحضارية. وساهم نهج الإمارة العالمية المتمثل في تزويد الناس بالأفضل في تميزها عن الدول الأخرى في المنطقة والعالم. وبالحديث عن التنقل، فإنه بلا شك واحد من العوامل التي تمكّن رؤية دبي الرامية لأن تكون اقتصادًا عالميًا رائدًا وتحفز النمو المستدام فيها".

وأضاف ناصيف: "الثقافة هي كل شيء، وكل شيء هو ثقافة. وإن تحضير الشخص للتنقل يجب أن يتضمن تأقلمه مع ثقافة البلد الآخر، ويجب أن تكون هذه نقطة محورية إن أردنا نحن، كمواطنين عالميين، أن نحتضن بحق نموذج التنقل".

وقدم السيد سامر طاهر، المدير العام لدى "ميرك للتدريب والاستشارات" وأحد المحاورين في حلقة النقاش رأيه الشخصي حول التنقل العالمي، قائلاً: "يتطلب عملي كمدير عام ورائد أعمال السفر بشكل مستمر، وغالبًا في غضون مهلة قصيرة جدًا. وبما أني مواطن سوري، فقد اختبرت بشكل مباشر تأثير تقييد التنقل. ومن بين المساوئ الكثيرة لهذا الأمر هو الانتظار لوقت طويل لاستكمال طلب التأشيرة في أي وقت أريد أن أسافر فيه. وقد أثر هذا الأمر بشكل سلبي على عملي وحياتي الشخصية، ودفعني للاستثمار في الحصول على جنسية أوروبية، وفرت لي مستوى من الأمن والتنقل كنت بحاجة إليه بشكل كبير".

وحول رؤيته عن كيفية حل القضايا المرتبطة بالتنقل في المستقبل، أضاف سامر: "أتمنى بصدق أن تتوقف السلطات والحكومات عن التدقيق بشكل كبير على بلد الولادة، وأن تعاملنا كمواطنين عالميين من خلال مراعاة مساهماتنا والقيمة التي نقدمها كمهنيين دوليين".

جدير بالذكر أن الاستثمار في مكان إقامة بديل أو جنسية بديلة أصبح الآن من الاتجاهات الرئيسية، وعلاوة على ذلك، فهو يعتبر استثمارًا واستراتيجية لتنويع محفظة الأفراد في جميع أنحاء العالم. ولا يقتصر دور وجود إقامة أو جنسية بديلة على تحسين فرص هؤلاء الأفراد في الوصول إلى الأسواق العالمية، بل يمكنهم أيضًا من الاستفادة من هذه الفرص، وبالتالي المساهمة بدورهم في النمو العالمي والتنمية الاقتصادية على نطاق أوسع.