الجمعة11242017

Last updateالثلاثاء, 21 تشرين2 2017 2pm

Back أنت هنا: الحياة العـــامة جواهر القاسمي تدعو أفراد المجتمع الإماراتي للمشاركة في مسيرة "لنحيا" لدعم مرضى السرطان

الحياة العامة

جواهر القاسمي تدعو أفراد المجتمع الإماراتي للمشاركة في مسيرة "لنحيا" لدعم مرضى السرطان

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، أفراد المجتمع الإماراتي إلى دعم مصابي السرطان وعائلاتهم من خلال المشاركة في مسيرة "لنحيا"، التي تنظمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للسرطان، يومي 17 و18 نوفمبر الجاري، في الجامعة الأمريكية في الشارقة.

 

وأكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، أن "مسيرة لنحيا تمثل تعبيراً صادقاً عن تقديرنا للحياة، ودعمنا الواضح لمرضى السرطان لتشجيعهم على كسب معركتهم ضده وإنهاء آلامه، ووقفة مناصرة لأسر المصابين به وعائلاتهم الذين لا يتأخرون لحظة عن تقديم كل ما يستطيعون ليؤكدوا لذويهم أنهم ماضون معهم في هزيمة هذا المرض".

وأضافت سموها: "عندما يكون الإنسان مضطراً لخوض المصاعب والتحديات، فإنه يسعى إلى حشد الدعم والتأييد لنفسه بطرق متنوعة، ولاشك أن مساندة الأهل والأصدقاء والمجتمع هي من أكبر الدوافع لاجتياز أي تحدٍ بنجاح، وهذا ينطبق على مصابي السرطان، الذين يرون في الدعم الأسري والمجتمعي طوق نجاة من المرض ومعاناته، ويتمسكون بالأمل الذي نزرعه في قلوبهم لمساعدتهم على تحدي المرض والمضي في رحلة العلاج حتى الشفاء".

وأوضحت سمو الشيخة جواهر القاسمي أن التوعية بمرض السرطان ومسبباته وجهود مكافحته، وتقديم الدعم النفسي للمصابين به، وتعزيز سبل الوقاية والكشف المبكر عنه، لا تقل أهمية عن تقديم التبرعات المادية والعينية للتخفيف من معاناة مصابي السرطان، وأكدت أن مسيرة "لنحيا" هي تعبير إنساني راقٍ، ونبراس أمل، وخلاصة جهود مجتمعية عظيمة تبذل لتقديم كل أشكال الدعم للمصابين وأسرهم، واستشعار معاناتهم، والوقوف إلى جانبهم في محنتهم.

وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: "نتطلع إلى اليوم الذي يصبح السرطان فيه جزءاً من الماضي، وهو ما يمكن أن يتحقق بتكثيف التعاون بيننا والعمل سوية للقضاء عليه، من خلال تعزيز مشاركة المجتمع في الجهود المتعلقة بمكافحة السرطان والتوعية به، وتشكل مسيرة "لنحيا" خطوة كبيرة في هذا الاتجاه، وأدعو أبنائي وبناتي من المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات الطيبة إلى المشاركة في هذا الحدث، والتعبير بصدق عن التزامهم بجهود مكافحة السرطان، وإظهار تضامنهم مع المصابين به".

ويأتي تنظيم جمعية أصدقاء مرضى السرطان مسيرة "لنحيا"، لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف تقديم إضافة حقيقية للجهود المحلية والدولية المبذولة في سبيل تعزيز الوعي بمرض السرطان، وتوفير الدعم المادي والمعنوي للمرضى وعائلاتهم. وتستمر فعاليات المسيرة على مدار 24 ساعة، حيث تنطلق يوم الجمعة 17 نوفمبر في تمام الساعة 4 عصراً، وتختتم في الوقت نفسه من اليوم التالي، ليستشعر فيها المشاركون معاناة مريض السرطان، التي تستمر على مدار اليوم دون توقف.

وصُمِمت المسيرة التي يسير فيها المشاركون ليلاً على مسارات محددة ضمن الملاعب الرياضية في الجامعة الأمريكية في الشارقة، لتشجيع التضامن المجتمعي مع مرضى السرطان، الذين غالباً ما يشعرون بالوحدة في الليل، وإحداث نوع من الأجواء الروحانية لتذكير المشاركين بأحبائهم الذين فقدوا حياتهم بسبب المرض، والاحتفاء بالناجين.

وتجمع المسيرة، التي يأتي تنظيمها تزامناً مع "عام الخير" في دولة الإمارات، التبرعات من حصيلة رسوم التسجيل الخاصة بالمشاركة، وعائدات بيع المنتجات في الأكشاك التي سيتم توفيرها في موقع الحدث، إلى جانب أنشطة الرعاية التي ينظمها المتطوعون، حيث سيعود ريع المسيرة بالكامل لدعم المرضى وعائلاتهم.

ولايزال باب المشاركة في المسيرة مفتوحاً أمام الجميع، حيث تبلغ قيمة التذكرة 100 درهم للبالغين، في حين تبلغ 60 درهماً للأطفال دون 14 عاماً، ويمكن للأفراد الراغبين تسجيل اسمائهم وتشجيع أصدقائهم وأسرهم للمشاركة في جمع التبرعات لصالح هذه القضية الإنسانية النبيلة، وتدعو الجمعية الراغبين بالمشاركة في المسيرة إلى زيارة الموقع الإلكتروني: www.focp.ae/relayforlifeuae الذي يوفر لهم معلومات شاملة عن المبادرة، وكيفية التبرع والتسجيل فيها.

ويرجع تاريخ انطلاقة مسيرة "لنحيا" الرياضية العالمية إلى عام 1985 عندما قام الدكتور غوريون كلات، أخصائي جراحة القولون والمستقيم، بتنظيم أول مسيرة من نوعها في مدينة تاكوما بولاية واشنطن الأمريكية، ونجحت آنذاك بجمع 27 ألف دولار أميركي، ثم 33 ألف دولار في العام التالي، قبل أن تتطور لتصبح أكبر جامع للتبرعات في العالم، حيث تٌنظَم هذه المسيرة حالياً في 29 دولة، من بينها الإمارات التي انضمت مؤخراً لقائمة الدول التي تنظم هذه المبادرة العالمية، وتمكَنت المسيرة حتى اليوم من جمع أكثر من خمسة مليارات دولار أميركي (18.3 مليار درهم) من التبرعات لصالح مرضى السرطان في مختلف أنحاء العالم.

وتعتبر جمعية أصدقاء مرضى السرطان، جمعية ذات نفع عام، تأسست عام 1999، وهي تهدف إلى نشر الوعي بالسرطانات الستة القابلة للكشف المبكر وهي: "سرطان الثدي، وعنق الرحم، والبروستاتا، والجلد، وسرطان القولون والمستقيم"، وإلى جانب عملها التوعوي تعمل الجمعية على تقديم الدعم المعنوي والمادي لآلاف المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بمرض السرطان، بغض النظر عن جنسياتهم وأعمارهم، ونجحت حتى الآن في تقديم الدعم لأكثر من 3700 مصاب بالسرطان من الأطفال والنساء والرجال المقيمين في الإمارات وأسرهم.