الأحد11192017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: الحياة العـــامة موضوعات باب الحياة العامة المرأة والطفل مرشدات الشارقة توزع المير الرمضاني على الأسر المتعففة وترسم البسمة على وجوههم

مرشدات الشارقة توزع المير الرمضاني على الأسر المتعففة وترسم البسمة على وجوههم

انتهت مفوضية مرشدات الشارقة يوم أمس الأول، من عملية توزيع المير الرمضاني على عدد من الأسر المتعففة بالتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية، والتي وزعت من خلالها أكثر من 30 زهرة ومرشدة مجموعة متنوعة من المواد والسلع الغذائية على 25 أسرة.

 

وتأتي هذه المبادرة التي أقيمت تحت عنوان "بادر لتسعد" في إطار جهود المفوضية لتعزيز ثقافة العمل التطوعي والإنساني، وغرس حب عمل الخير ومساعدة المحتاجين، إلى جانب تنمية الحس الوطني في نفوس المرشدات والزهرات.

وفي هذا الصدد قالت شيخة الشامسي، المدير المساعد في مفوضية مرشدات الشارقة:" تأتي مبادرة توزيع المير الرمضاني، تماشياً مع مبادرات الخير والعطاء التي تنفذها العديد من المؤسسات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، ودعماً منا للأسر المتعففة لتمكين أفرادها من الحصول على احتياجاتهم من المواد الغذائية والاستهلاكية الضرورية خلال هذا الشهر الكريم".

وأضافت الشامسي: "نهدف من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز روح المبادرة إلى العطاء وعمل الخير في نفوس المرشدات والزهرات، كما علّمنا قادة الدولة، وكما غرس فينا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الاتحاد ورائد العمل الإنساني، ونعتبر التكافل والتراحم في شهر رمضان نواة بناء مجتمع مترابط، فضلاً عن كونهما يقويان الروابط الروحية بين الأفراد، فعندما يكثر التسابق على فعل الخير يصبح النسيج الاجتماعي أكثر قوةً، ويصير أفراده أكثر قرباً ومودةً ورحمة".

ويحتوي المير الرمضاني الذي تم توزيعه على الأسر المتعففة على مجموعة من المواد والسلع الغذائية، التي تشمل السكر، والأرز، والشاي، وزيت الطعام، والطحين، والملح، ومواد أساسية أخرى عديدة.

وكانت الحركة الإرشادية قد انطلقت في إمارة الشارقة عام 1973 ثم انتشرت لتشمل الإمارات السبع، وتوجت بعد ذلك بتأسيس جمعية المرشدات الإماراتيات في عام 1979. وتهدف مفوضية مرشدات الشارقة التي تحظى برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إلى رعاية أجيال المستقبل وتحفيزهم ومدهم بمصادر الإلهام كي يكونوا مواطنين قادرين على تنمية وتطوير وطنهم، وذلك من خلال توفير منبر للفتيات للمساهمة في إطلاق العنان لقدراتهن الكامنة وتطويرها.