الأحد11192017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: الحياة العـــامة موضوعات باب الحياة العامة صحـــة تعرف على الحمية الكيتونية مع ’ذا فود أناليستس

تعرف على الحمية الكيتونية مع ’ذا فود أناليستس

 توصلت نتائج خدمة ’ذا فود أناليستس‘، المختصة بتوفير الاستشارات الغذائية، إلى أن الاعتقاد الشائع بين معظم الناس حول دور تقليل تناول الكربوهيدرات في فقدان الوزن بشكل كبير وفوري، لا يشكل خياراً صحياً جيداً، إذ أن إلغاء مجموعات غذائية كاملة من النظام الغذائي لا يقدّم حلاً مثالياً لفقدان الوزن والتمتع بأسلوب حياة صحي على المدى الطويل.

 

تم إطلاق خدمة ’ذا فود أناليستس‘ في يوليو 2017، وهي الخدمة الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة لحساب السعرات الحرارية على يد خبراء مختصين، فهي تعمل بمثابة ’مراقب الطعام الشخصي عبر تطبيق واتساب‘، حيث لا يتطلب الأمر أكثر من إرسال صورة الوجبة بالإضافة لوصف موجز عنها للحصول بالمقابل على تقرير مفصّل حول محتواها الغذائي.

وبهذا الصدد يقول السيد فير راملوجون مؤسس خدمة ’فود أناليستس‘، أنه في حين تقوم الكربوهيدرات بزيادة نسبة الأنسولين الذي يعمل على تبديد الدهون، لا يصحّ تجاهل التعقيد البيولوجي للجسم وعدم تقييم الوضع من منظور أوسع، حيث يقول موضحاً: "لطالما سمعنا الكثير من الكلام عن أن التوقف عن تناول الكربوهيدرات هو أسلوب ’ناجح‘، إذ يبدو هذا الأمر بالنسبة إلى معظم الناس طريقة بسيطة ومنطقية لخسارة الوزن. وفي حين أن الكربوهيدرات المعالجة والغنية بالسكريات تعمل فعلاً على زيادة نسبة الدهون في الجسم، تعود الكربوهيدرات التي تأتي من الأغذية الكاملة والمعالجة جزئياً بفائدة كبيرة على الجسم، لذا فإن الجسم يحتاج إلى المجموعات الغذائية الرئيسية الثلاث ليتمكن من تأدية وظائفه على النحو الأمثل".

وتعتمد الحمية الكيتونية التي لاقت إقبالاً شعبياً متزايداً للغاية خلال السنوات القليلة الماضية على تخفيض نسبة الكربوهيدرات إلى حد كبير وزيادة نسبة الدهون في الحمية الغذائية ما يضع الجسم في حالة استقلابية تدعى ’فرط كيتون الجسم، وحول هذه الحمية يعلق راملوجون: "على الرغم من أن الحمية الكيتونية تؤدي إلى فقدان الوزن خلال فترة قصيرة من الزمن، لا ينصح بها لمن يسعى إلى خسارة الدهون بشكل مستدام أو طويل الأمد".

ويكشف فريق الخبراء من خدمة ’ذا فود أناليستس‘ عن 10 نقاط رئيسية يُنصح أخذها في عين الاعتبار عند اتخاذ قرار بشأن اتباع الحمية الكيتونية:

  1. يمكن لهذه الحمية إبطاء عملية الاستقلاب على المدى الطويل وذلك لأنها تقلل من إنتاج هرمون الغدة الدرقية المسؤول عن الأداء الأمثل لعملية الاستقلاب.

  2. تعمل على زيادة إنتاج الهرمون المسؤول عن الشعور بالتوتر ’الكورتيزول‘، ما يعني ازدياد مستوى التوتر لدى المرء.

  3. تعمل على إضعاف الوظيفة المناعية وذلك لأن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات تساهم بشكل كبير في بناء المناعة كجزء من المغذيات في النظام الغذائي.

  4. تقلل من إفراز هرمون بناء العضلات ’التستوستيرون‘ المسؤول عن تهيئة بيئة تقويضية في الجسم، وخاصة لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم. لقد ثبت بأن الكربوهيدرات تجعل النظام الغذائي ابتنائي أي يعزز بناء العضلات وحرق الدهون.

  5. يتسبب نقص الألياف في النظام الغذائي بإضعاف وظيفة الأمعاء.

  6. قد يتعرض الجسم للجفاف لأن نقص كمية الكربوهيدرات تقلل من كميات المياه المخزنة.

  7. تتسبب باستنزاف مستويات المغنيزيوم ما يؤدي إلى حدوث اختلال محتمل في توازن الهرمونات وارتفاع في مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر المعروف)، وبالتالي تهيئة بيئة تقويضية في الجسم.

  8. والأهم من كل ما سبق هو أن مصادر الدهون المستهلكة تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة وغير المشبعة ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.

  9. تتسبب الحمية الكيتونية بضرر أكبر للنساء مقارنة بالرجال وذلك لأن اختلال التوازن الذي يحدث في النظام الهرموني قد يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية.

  10. وأخيراً، يؤدي إلغاء الكربوهيدرات من النظام الغذائي إلى إلغاء العديد من العناصر الغذائية الأساسية أيضاً. ولهذا السبب يحتاج المرء إلى تناول مكملات غذائية قوية وعديدة ضمن نظامه الغذائي اليومي، الأمر الذي يستوجب متبعي الحمية الكيتونية إلى إعادة النظر بنظامهم!

ويختتم راملوجون حديثه قائلاً: "من المهم اتخاذ القرار بشكل مدروس قبل تغيير أنماط تناول الطعام أو إلغاء أية مغذيات رئيسية من النظام الغذائي، فكل شيء يترافق بتأثيراته الجانبية الخاصة، لذا فإن الحفاظ على التوازن هو دائماً الخيار الأفضل".

توفر ’ذا فود أناليستس‘ خدمة حساب السعرات الحرارية وتقديم التقارير المطلوبة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع للمساعدة في الحفاظ على أسلوب حياة صحي ومتوازن، وهي متاحة باشتراك شهري قدره 6.99 دولار أمريكي فقط من أي مكان في العالم. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.thefoodanalysts.com