الخميس04262018

Last updateالأربعاء, 25 نيسان 2018 3pm

Back أنت هنا: الحياة العـــامة موضوعات باب الحياة العامة صحـــة تحدي مستشفى رأس الخيمة لخسارة الوزن يُكسب زخماً قوياً مع نجاح المُشاركين بخسارة الوزن

تحدي مستشفى رأس الخيمة لخسارة الوزن يُكسب زخماً قوياً مع نجاح المُشاركين بخسارة الوزن

 في الوقت الذي يكتسب فيه ’تحدي رأس الخيمة لخسارة الوزن‘ والذي أطلقه مستشفى رأس الخيمة الشهر الماضي المزيد من الزخم. شهدت المسابقة تحول المئات من المشاركين في جميع أنحاء دولة الإمارات إلى اتباع نمط حياة صحي. ومع مرور نصف المدة المحددة، حققت الفعالية المقامة على مدى 10 أسابيع نجاحاً كبيراً في تحفيز المقيمين في الإمارات على فقدان الوزن، عبر التشجيع المستمر والتوجيهات العملية من قبل الطاقم الطبي بالمستشفى.

وقد تم تعزيز مستوى الحماس بشكل أكبر من خلال النصائح والإرشادات الأسبوعية التي يقدمها أخصائيو مستشفى رأس الخيمة عبر منصات الشبكات الاجتماعية، بالإضافة إلى الاستجابة للاستفسارات الشخصية المتعلقة بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية. وبهدف رفع مستوى المشاركة، يعتزم المستشفى تنظيم عدد من دروس اليوغا الحية والعروض التوضيحية حول النظام الغذائي والتمارين الرياضية الملائمة يومي 31 مارس و14 أبريل. واستناداً إلى الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم الخاص بالمشاركين وقت التسجيل، تبين أن ثلث المشاركين يعانون من البدانة المفرطة، في حين كان أكثر من 33٪ من المشمولين بالفحص يعانون من البدانة وحوالي 28٪ كانوا ينتمون إلى فئة السمنة الخفيفة.

 وسينتهى ’تحدي رأس الخيمة لخسارة الوزن‘، الذي انطلق بتاريخ 17 فبراير، يوم 28 أبريل وسيحصل الفائزون في التحدي الذي يتيح أمام جميع سكان رأس الخيمة ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً فرصة المشاركة في فعالياته على جوائز قيمة تشمل قسائم اشتراكٍ سنوي في أحد النوادي الرياضية، إلى جانب باقات صحية سنوية وقسائم سبا. وسيحصل مشارك واحد من فئتي الذكور والإناث على جائزة نقدية بقيمة 500 درهم إماراتي نظير كل كيلوغرام يخسرها المشارك مع حدٍ أقصى من عشرة كيلوجرامات. بينما سيحصل أصحاب المركز الثاني على جائزة نقدية بقيمة 2000 درهم إماراتي.

 وتعليقاً على الحملة، قال الدكتور رضا صديقي، الرئيس التنفيذي مجموعة أربيان هيلث كير والمدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة: "نشعر بحماس وسعادة بالغة للاستجابة الكبيرة التي لاقتها هذه الحملة. ويمكننا أن نرى الحماس بين المشاركين الذين فقدوا الوزن، ونأمل أن يساعدهم هذا التحدي بأسابيعه العشرة على إدراك أهمية الحفاظ على لياقتهم. وقد تشكل الفعالية نقطة التحول في حياة المئات من المشاركين من سكان الإمارات العربية المتحدة، الذين من الممكن أن يصبحوا مثالاً يحتذى به للكثيرين ممن يحتاجون إلى الحافز والتشجيع لتبني نمط حياة صحي. تحتاج دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المزيد من هذه الحملات المبتكرة والتفاعلية لنشر الوعي حول خيارات أنماط الحياة الحكيمة".

ومن جهته، أضاف الدكتور جان مارك غوير، الرئيس التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة: "شهدنا ارتفاعاً مقلقاً في معدلات البدانة حول العالم، بما في ذلك في دولة الإمارات. حتى أن هناك دراسة حديثة أشارت إلى أن جيل الألفية - الأطفال الذين ولدوا بين أوائل الثمانينيات ومنتصف التسعينيات - كان قد سجل أكبر المعدلات على الإطلاق في الوزن الزائد، حيث من المرجح أن يعاني أكثر من 70% منهم من الوزن الزائد أو البدانة عندما تزيد أعمارهم عن 30 عامًا. وهذا يكفي لإعطاء صورة واضحة عن المستقبل الذي نتجه إليه، لذا نحن بحاجة إلى اتخاذ تدابير فعالة لعكس هذا السيناريو المحتمل. كما أن الإحصاءات التي تم الحصول عليها من خلال ’تحدي خسارة الوزن‘ تعطي صورة عامة عن مستوى البدانة في الإمارات، حيث يعاني ثلث السكان من زيادة الوزن".

 ويُعتبر مستشفى رأس الخيمة قوة دافعة وراء إطلاق عدد من الحملات الصحية التفاعلية والشاملة، مع التركيز على بناء مجتمع ينعم بمستوى أفضل من الصحة والسلامة البدنية في الإمارات العربية المتحدة. ويتمحور الهدف الرئيسي حول نشر الوعي حول الأمراض المزمنة ومساعدة سكان الإمارات على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مسائل الصحة ونمط الحياة من خلال نهج طويل الأمد.