الأحد11192017

Last updateالأربعاء, 15 تشرين2 2017 1pm

Back أنت هنا: الحياة العـــامة موضوعات باب الحياة العامة عطور وروائح فرانشيسكا ديللورو متوفرة حصرياً لدى باريس غاليري

فرانشيسكا ديللورو متوفرة حصرياً لدى باريس غاليري

وُلِدَت عطور فرانشيسكا ديللورو في معمل تذوق فني ابتكاري يستخدم حاسة الشم الطبيعية. قضت فرانشيسكا سنوات قبل ميلاد عطورها في بوتيكات واستوديوهات تصميم الأزياء والمنتجات الراقية الفاخرة المترفة،

قررت فرانشيسكا بعدها أن تُفصح عن كنز إلهامها وخبراتها ومهاراتها المتراكمة، ليتحول حلمُ حياتها إلى حقيقة واقعية بترجمة أحاسيسها وانفعالاتها إلى عطورٍ قيِّمة الشذى تحكي بأريجها الراقي قصصاً لا تُنسى عن كيفية ابتكارها في مختبر التذوق.

العطر بالنسبة لفرانشيسكا هو مُكَمِّل مُهذَّب ومُتقَن يعبِّر عن سمو الشخصية ورُقيِّها وينقل سماتها المُميِّزة لها في حميمية ودودة إلى الآخرين.

أكثر العطور قيمة وإثارة هي مكوِّناتٌ موسيقيةٌ متناغمة تصاحبها إيقاعاتُها الخاصة بها.

تتحول الرغبات والذكريات والأحلام من طبيعتها التجريدية إلى سائل يتسق مع الشخصية ويفوح في هالة حولها يحسُّ بها الآخرون – إنه تأثير العطور!

العطور

تحتاج كل عطور فرانشيسكا ديللورو إلى من يُفسِّر معانيها وتأنقها ورقيِّها وعظمة ارتباطها بروح الشخصية وقلبها. عطور فرانشيسكا، سواء كانت حادة فوَّاحة أو مرنة مذهلة، تُقدَّم للزبائن في شكلها الطبيعي الأول فيتفاعلون معها أخذاً وعطاءاً، ثم يفوح شذاها الأخَّاذ في سلاسةٍ ونعومة ويشاركهُ الآخرون العزف في انسجام.

تلعب عطور فرانشيسكا ديللورو لعبة المرآة العجيبة اللامتناهية فتُعَدِّل العطور من شذى عبقها في موجات بَوحٍ قد تكون متناقضةً أحياناً: مرة تكون ساطعة وأكثر طيشاً، وأحياناً تكون مثيرة وأكثر قوة، ومرات أخرى ساكنة ورومانسية، وفي أحيان غيرها تفقد وقارها وتُناقِض ذاتها، لكنها في كل الأحوال تظل دوماً ساطعةً وفوّاحةً بامتياز – إنها بهجة الحياة "جوا دي فيفر".

وهكذا أيضاً كانت ولادة "أمبروزين"، أول عطر من فرانشيسكا ديللورو، وتبعه "وايت بلوماج" ثم "لولاباي"، وفرانشيسكا - "فرانسين"؛ ثم تلت ثلاثةُ عطور أخرى هي "إنفوتانتى"، "فليردنيا"، "بيج29" – وكلها طُرِحَتْ في 2015م مما يوحِي باستمرار التواصل وتراث الإبداع الراقي.

ولإضافة الجوهر والخلاصة لأحلامها، تستخدم فرانشيسكا خامات ومواد فخمة نفيسة تمزجها بعد وصولها من أنحاء المعمورة مستخدمةً الطرق القديمة والفنيَّات الكلاسيكية بعد أن تضع لمساتها المعاصرة وإبداعاتها الرقيقة.

"أمبروزين":

عطر يعانقك، يحتويك، ويتزلج شذاهُ ناعماً فوق البشرة فيصحبك أينما حللت ملاطفاً ومداعباً في جوٍّ حميمي بامتياز.

عالمٌ سريٌّ غامض ودود أنثوي تحوطه البراءة وهمسات موسيقى تحسُّها تنساب متسللةً محتضنة إيَّاك في إحساس رومانسي ضبابي يُغْنِي عن البوح بالكلام.

صُمِّمَ هذا العطر في لحظة ميلاده بحرفية عالية وثقافة رفيعة، وضُبِطت أوتارُه فتجعلك تسمع موسيقى ألوانه وكأنك قابع في ركن تحفُّه الزهور وتحيطه الثقةُ والعظمةُ. وعندما يفوح من قمَّته عبير ونكهات الأشجار الأريجية، تنساب معها همسات الكهرمانة دافئة ناعمة يحيطها قلبٌ عطريٌ وثَّابٌ زهري اللون والمحتوى، تختلط فيه روائح الياسمين والجوري والبنفسج والفوانيا فتُسيطر على الجو المحيط بالكامل مبدعةً حميمية تشعُّ من روح شخصية ثرية الإحساس.

أما صميم المحتوى من شجر الأريج فيُضفي على العطر إحساساً بملمس الحرير وظلالاً ساطعةً مفرحة. ثم تجتمع عُشبة الباتشولي مع خشب الأَرز من جبال أطلس وخشب الغاياك لتكتمل سيمفونية رائعة الألحان.

المكونات الشمِّية: قشر الليمون، الزهرة البيضاء، الجوري الأبيض، البنفسج، الفوانيا، خشب الصندل، الكهرمان، توليفات خشبية رقيقة، وطحالب الأشجار.

العائلة: الشرقيات، الزهريات، الكهرمان.

"وايت بلوماج":

عطرٌ ودود، فوَّاح تملؤه ذكريات أحداث جميلة مرَّت مع قلبٍ وفكرٍ يسافران عبر شريط الذكريات العزيزة على النفس. إحساس بالسلام والسكينة لكنه إحساسٌ إيجابيٌّ أبيض دافئ – إنه "وايت بلوماج" مُجَسِّداً انبثاق الإحساس في جو من السمو والمهابة. تنهار الحدود الرقيقة بين المكونات الأريجية من جذور الطبيعة بيضاءَ ثمينةً، وتمتزج مع المستكة وصمغ الأشجار ذوي العبق القديم الغامض ليُولد مُكوَّنٌ جديد يفوح عبيره في الذات والأنا دون حدود.

تبتهج الحواسُّ عندما يُفتحُ سرُّ قاعدة تطايُر هذا العطر في ملاءمتها بين الزهرة البيضاء ورائحة القهوة المعبَّقة، عناقٌ يكشف بعدها عن اتساق النوايا بأسلوب غير معتاد، وانسجام متناغم مع زهور الصبار والعرعر الدائم الخضرة والأرز في مكونات فرجينيا.

أما خشب الصندل من غابات ميسور الهندية مع عبير المسك الأبيض والمكونات اللبنية فهي تُحفِّز الإحساس بالانتعاش مع أثر يتميز بالخفة والرقة على الرغم من التأكيد على أهمية رفعة وسمو وايت بلوماج عند تصميمه.

"وايت بلوماج" عطر الحنين إلى الماضي، تمتزج فيه صراحة غامضة لا تراها إلا عبر شفافية نبرات الضوء بلون الرخام. 

المكونات الشمِّية: شجر اللبان العربي، شجر العرعر، الزهور البيضاء، بذور البن، شجر الصبار، كريم اللبن، توليفات خشبية رقيقة، والمسك الأبيض

العائلة: الشرقيات، الخشبيات، مسكي

"لولاباي:

أسلوبٌ مُميَّز وحيوي، ألوانه مكرَّسة لامرأة متدفقة متألقة وثَّابة، متفجرة ناضجة قبل أوانها، أنيقة جذابة تعبِّر عن نفسها وشخصيتها بكل الألوان المتاحة.

لولاباي متحرر وأحياناً يكون منطلقاً فتختفي الفوارق البسيطة بين المتفقين على روعته. تنسجم فيه روعة أريجِه مع حلاوة الفانيلا الآسرة وقلب ثمرة جوز الهند الاستوائية. يظهر في قلبة عبق زهرة الغاردينيا البراقة من تاهيتي وما تضفيه رائحة زهرةُ اليلانج يلانج من راحةٍ وسكينةٍ وهدوء. قاعدته يغلفها زيت الدافانا المهدئ، والعنبر والمسك الناعمان وكلاهما يدوم حولك في المكان.

 المكونات الشمِّية: التفاح الأحمر، جوز الهند، الخبازيات، عبقات أريجية، غاردينيا تاهيتية، توت الفانيلا، السوسن، طحلب السنديان، والكهرمان

 العائلة: الفواكه، الزهور، والكهرمان

 "فرانسين":

 حوض البحر المتوسط الثري بأشجاره الكلاسيكية المترفة الراقية هي القاعدة لهذا العطر الاستثنائي. حلم صغير يحدُّهُ مكونات حُرَّة منطلقة حادة منعشة لرحلة في الريف حيث السَّكِينة الخصبة التي تكشف عن أمور مذهلة جريئة. بين البر والبحر وروعة الحياء حيث الزهور المبرقشة العطرية تقفز من حناياها درجات من الأريج والشذى الزهري تفوح في جو نقي.

فرانسين عطرٌ ابتُكِر بطريقة الشم الفطرية في خطوات عصرية تستدعي روعة الطبيعة النقية التي تسمو فيها الحياة والانعكاسات الإيجابية لقصة الحوريات الحارسات للتفاح الذهبي في الأساطير الإغريقية مقابل ما تمثله دائرية ونعومة الكهرمان والقلب الزهري الثري. تعود الزهور المبرقشة بالزمن إلى ماضيه البريء وتمنح الخضرة الثرية مساحة تنسدل فيها على كل شيء فتصير الظلال لامعة مضيئة.

المستكة والروز ماري والياسمين بما لها من سطوة على المشاعر الكامنة لتوقظها وتوقد أحاسيسها، بينما يقوم الكهرمان بنعومته بتليين قاعدة هرم التركيبة مُدمجاً الخشبيات العطرية التقليدية في الهيكل العام.

المكونات الشمِّية: الليمون، زيت البرغموت المتلألئ، المبرقشة، الريحان (الحبق)، المستكة، فل الهيمالايا، أخشاب ثمينة، المسك، الكهرمان.

العائلة: الزهور والخضريات والكهرمان

"إنفوتانت"

يمنح دفء الزهور الشرقية ومكونات الفاكهة التي تتميز بعمق عاطفي كبير فرصة النمو والنماء لكثير من الروائح العطرية النادرة النقية التي تجعل من كل تجربة حياتية أمراً صعب النسيان عند استخدام هذا العطر.

إنه عطر جذاب لا يُقاوَم مثل ارتجافة خفيفة عبر الأصابع، مثل لغز مبهم، مثل كل شيء منحتنا إياه الطبيعة. عطر حاد الطباع له لمسة سحر وإغواء مثل تلك المتشربة بها روح الشرق، عطر قوي "ينظر مباشرة في عينيك"، وتنطبع صورته الحادة في راحة وهدوء تمكنه من الهمس ببهجة الانفعال.

زخم شمي تفتتحه عطور الزعفران المُترف، والكزبرة العطرية، وزيت الدافانا المهدئ، وتملأ قلبه جواهر خليط من الورد وفُلّ جبال الهيمالايا، وسطوة عبقات الأريجية الزيتونية.

ثم تندمج هيبة ووقار خشب العود مع الباتشولي الإندونيسي، ونجيل الهند من هايتي، والكهرمان الثري، وفانيلا البوربون لتُضفي على قاعدة الأريج سحراً وغموضاً يشحنك بطاقة حيوية عالية.

المكونات الشمِّية: الزعفران، الدافانا، الكزبرة العطرية، عبق أريجي، زهر الليمون، الورد، فل الهيمالايا، الباتشولي الإندونيسي، والنجيلة الهندية، خشب عطر العود، وفانيلا البوربون، والمسك.

العائلة: الشرقيات والزهور والأخشاب

"فليردنيا"

انفجار الزهور، أناقةٌ، سموٌ واعٍ، مع وميض ثمار كرمة عتيقة تشي بذكريات في حديقة لا متناهية السفر والترحال.

عطر من العصر الرومانسي الحديث تفوح من قلبه روائح زهور الغاردينيا الأخاذة ومسك الروم وياسمين الشفق المتلألئ وزهرة اليلانج يلانج بدوراناتها النابضة بالحيوية. وبلمسة واحدة، تمتزج الروائح الدافئة المنبعثة من المسك واللبان الجاوي السيامي برائحة زهور البرتقال والغاردينيا التاهيتية المفعمة بالعذوبة.

تفوح من مقدمة العطر روائح البرغموت الكالابري وخشب الورد الغني –بمسحته العطرية العميقة– وزهرة النرجس المشرقة.

تتمحور موجة من الأحاسيس المرهفة العبقة برائحة الزهور حول المكون الرئيسي للعطر، الغاردينيا، وهي زهرة تثير في الوجدان عذوبة تمزج بين الحداثة والقدم، كل ذلك في تناغم مع لمسة الجاذبية الأنيقة التي تضفيها درجات الألوان المبرقشة.

تتألق بعض الانعكاسات الرقيقة، التي تبدو كما لو أنها أتت من عصر آخر، لتضيء قاعدة العطر المصمم خصيصاً من أجل مخلوقة رومانسية فائقة الأناقة. إنها الروائح الشمية الفاخرة وباقة الزهور الغنية ومعاني النقاوة والثراء التي تجتمع معاً لتعزف سيمفونية باعثة على الشعور بالبهجة.

المكونات الشمية: البرغموت، خشب الورد، زهور النرجس، غاردينيا، خلاصة الياسمين المركزة، الزنبق، اليلانج يلانج، الغاردينيا التاهيتية، زهور البرتقال، اللبان الجاوي، المسك.

العائلة: الزهور الغنية الرائحة

بيج29

كصفحة في دفتر يوميات، وكصفحة في كتاب، يوحي هذا العطر بأفكار متنوعة. إنه عطر يتلون بتلون الزمن والظلال والضوء.

تخلق النقشة الحلزونية المميزة لخلفية الجلود مظهراً متموجاً ومتلوناً بألوان قوس قزح يشبه النسيج الحريري المطرز، ويعزز الروائح العميقة لتكتمل قوتها وجاذبيتها.

مزيج ساحر ومركز من الروائح العطرية.

تُضفي الروائح الافتتاحية على العطر عبقاً غنياً مستخلصاً من خشب الورد وشذى رقيقاً مستخلصاً من زهور السوسن وتعززها رائحة اليوسفي العذبة وبرغموت كابوا.

باقات من الزهور العذبة الرائحة تفوح من قلب هذا العطر وتعززها رائحة الأخشاب الناعمة الرومانسية المدللة للحواس.

تكون روائح فول التونكا وخلاصة زهور القريضة المركزة والفانيلا الفاخرة قاعدة العطر، التي تحفر في الوجدان ذكرى عطر أخَّاذ قادر على تغيير إيقاع الفضاء الزاخر بالمكونات الشمية.

المكونات الشمية: اليوسفي، البرغموت، الروائح الحمضية، خشب الورد، إيليمي، السوسن، نجيل الهند، باقة زهور، جلود، القريضة العنبرية، فول التونكا، فانيلا من مدغشقر، المسك.

العائلة:  الروائح الشرقية، الجلود، الزهور

الزجاجة ومواد التعبئة والتغليف

لقد صمم استوديو "سونيا بيدراتسيني ديزاين أتيليه" الإبداعي زجاجة فاخرة  منحوتة الجوانب كما الجوهرة.

الزجاج – يشبه كثيراً المنشور الزجاجي المصنوع من الكريستال بخطوطه النقية الشبكية غير المتماثلة، والذي يجمع الضوء ثم يوزعه من خلال انعكاسات تتميز بالحداثة والإبهار. لقد صُنعت الزجاجة من قبل صانع الزجاج الفرنسي التاريخي "بوشيه إي دو كورفال".

وجاءت النتيجة متمثلةً في جوهرة ثنائية الوجه: شكل مركب وحاد من الأمام ومستدير وبدون نقوش كالحجر الأملس من الخلف. غطاء لامع صغير الحجم ومتقن التصميم يتألق باللون الأسود الحالك، يحبس هذه الروائح الثمينة داخل الزجاجة.

استُلهم شكل هذه الزجاجة من الأعمال الفنية الأنيقة المفعمة بالحيوية للفنانة تمارا دي ليمبيكا، وهي النموذج المثالي للمرأة العصرية المثقفة والحرة، شأنها شأن مبتكرة هذه العلامة التجارية.

زجاجة رائعة متقنة التصميم تجمع بين الجاذبية والإثارة وتمتزج بداخلها التلميحات المستوحاة من الماضي والفن التفكيكي المميز لعصر ما بعد الحداثة. الطابع الكلاسيكي والطراز العصري في آن واحد وفي نفس الزجاجة، يا له من مزيج يجسد أناقة فرانشيسكا ديللورو اليوم في أفضل صورة!

تعكس العلبة التي تحوي بداخلها زجاجات العطر معاني الفخامة والترف وتُمثل قطعة أساسية لا غنى عنها.

تتمثل السمات المميزة للغلاف في لمسة الحيوية والإشراق التي يضفيها اللون المميز لورق التغليف العالي الجودة – اللون الأبيض المزدان بنقوش غائرة قليلاً – والتنوع الحكيم في استخدام أربعة عشر لوناً من ألوان بانتون والتي تساعد في تحديد هوية العطور وتمييز الصورة العامة للعلامة التجارية، فضلاً عن إضفاء رسوم مرحة دقيقة التصميم.

وانطلاقاً من الرغبة في التعبير عن مستوى أعلى من البحث والجودة المميزة لعطور فرانشيسكا ديللورو، فلقد وقع عليها الاختيار لتضفي جانباً كبيراً من الأهمية على كل مُقوِّم من المقومات الترويجية، بدءاً من منصات العروض التجارية ووصولاً إلى تصميم صورة متكاملة للعلامة التجارية. وتماشياً مع فلسفة العلامة التجارية، لا يجب إهمال أية تفاصيل مهما كانت دقتها، وهكذا بعد الانتهاء من مجموعة أشكال العلامة التجارية والملف الصحفي ومواد البيع، تم تصميم وتنفيذ المواد الشمية الخزفية المتميزة في إيطاليا، وجاءت باللون الأبيض اللامع تماشياً مع تصميم الزجاجة.

شهد عام 2015 ترسيخ مكانة عطور فرانشيسكا ديللورو في السوق، وخاصة في السوق الأجنبية، التي رحبت بحماسة بعروض هذه العلامة التجارية الإيطالية الشابة. وتعددت الفعاليات وانهالت الدعوات إلى دور صناعة العطور والمتاجر المتخصصة والأكاديميات، في إيطاليا وخارجها، ولطالما جادت فرانشيسكا بمشاركتها لتقديم عالم عطورها السحري.

وفي الوقت الحالي، ثمة مشروعات أخرى قيد التنفيذ: فخلال فصل الشتاء القادم سيتم إصدار عطرين جديدين وسيكونان بمثابة مفاجأة فيما يتعلق بأسلوب البحث الرائع والفطرة المميزة للمبدع؛ ومن المحتمل بعد ذلك توسيع نطاق المجموعة بإضافة كريم غني للجسم وجل استحمام عبق بالرائحة، لتعزيز الروتين اليومي للعناية بالجمال.