الخميس08172017

Last updateالأربعاء, 16 آب 2017 4pm

Back أنت هنا: أســـواق موضوعات باب أسواق محركـــات كرايسلر 300 .. السلامة على الطرقات تبرز في كل التفاصيل

كرايسلر 300 .. السلامة على الطرقات تبرز في كل التفاصيل

من نظام الثبات الإلكتروني والمزود بخواص جديدة تسمح بتعزيز قوة الكبح في حالات الطوارئ إلى التحكم في توزيع قوة الكبح على العجلات في حالة استخدامها بقوة على سطح زلق،

 

ويتم الأخذ في الاعتبار ضرورة أن تشتمل المركبات على أنظمة اختيارية للتحكم الإلكتروني بالثبات (ESC) وهي الأنظمة التي تقلل إلى حد كبير من مخاطر الاصطدام. وتشتمل كرايسلر 300 على نظام ESC قياسي. ومن بين مزايا السلامة القياسية الأخرى وسائد هوائية ستارية جانبية طويلة، ووسائد هوائية جانبية للعنق موضوعة فوق المقعد، ووسادة لركبة السائق، ومشدات للرأس بالصف الأمامي من المقاعد والمساعدة في بدء صعود التلال ونظام لدعم الفرامل أثناء سقوط الأمطار ونظام للتنبيه.

وقد جاءت كرايسلر 300 هذا العام بباقة متميزة من التجهيزات تصل إلى 70 بنداً، ففي حالة وقوع حادث، لدى السيارة منظومة دفاع قوية عن المقصورة، تدفع بأي قوة خارجية بعيداً عن الركاب، لتبقيهم بأمان، إضافة إلى مساند الرأس التفاعلية التي تتحرك إلى الأمام حامية رؤوس الركاب، وكذلك الوسائد الهوائية الموجودة في الأمام وعلى جانبي المقصورة والمقاعد، وكذلك تحت لوحة العدادات لحماية أرجل السائق، فمهمة كرايسلر 300 منذ البداية خلق جو ممتع وفاخر لركابها، والحفاظ على سلامتهم، تتجاوباً وتقديراً منها لثقتهم الغالية بكرايسلروسياراتها.

وتنضم كرايسلر 300 الجديدة ودودج تشارجر إلى المركبات الخمس الأخرى لمجموعة كرايسلر ذ.م.م التي حصلت على لقب السيارة الأعلى من حيث السلامة من معهد IIHS في العام الماضي. وتم الاعتراف بسيارات دودج أفينجر وجورني وجيب غراند شيروكي وباتريوت، عندما يتم تجهيزها بوسائد هوائية جانبية اختيارية، وكرايسلر 200 بأنها تتحمل بصورة متفوقة الاصطدام القوي.
وتوظف كرايسلر 300 الجديدة نهجا للسلامة ذا شقين، الشق الأول يتضمن عناصر السلامة النشطة مثل نظام التحكم الإلكتروني بالثبات والفرامل المانعة للانغلاق، فيما يتضمن الشق الثاني عناصر السلامة الكامنة، ومن بينها مشدات للرأس لركاب المقعد الأمامي ووسائد هوائية جانبية تكميلية ووسائد هوائية جانبية فوق المقعد.

يذكر أن كرايسلر أجرت خلال رحلة التطوير، اختبار السيارة لمسافات وصلت إلى أكثر من 11 مليون، كي تتعرف الشركة عن قرب على المواد المستخدمة، ومدى جودتها وقدرتها على تحمل الصعاب لسنوات طويلة، وفي أسوأ الظروف.