الخميس04262018

Last updateالأربعاء, 25 نيسان 2018 3pm

Back أنت هنا: أســـواق موضوعات باب أسواق تكنولوجيا دايسون تطلق مبادرة تثقيفية حول جودة الهواء الداخلي في دبي

دايسون تطلق مبادرة تثقيفية حول جودة الهواء الداخلي في دبي

 أطلقت شركة دايسون البريطانية الرائدة في مجال التكنولوجيا اليوم مبادرة حول جودة الهواء الداخلي، تهدف إلى التوعية بأهمية جودة الهواء الداخلي من خلال مجموعة من الأنشطة المرئية والتفاعلية، حيث سيحصل الطلاب على تدريب عملي وأنشطة متنوعة تساعدهم في إحداث تغييرات صحية بسيطة داخل الفصل الدراسي وفي منازلهم أيضاً.

 

وتهدف دايسون من وراء إطلاق هذا البرنامج التثقيفي في المدارس إلى المساعدة في توعية الأطفال حول أهمية جودة الهواء الداخلي. وجدير بالذكر أنه وعلى الرغم من أن الأبحاث الخاصة بجودة الهواء الداخلي في الشرق الأوسط هي أقل تقدمًا من تلك التي تبحث في جودة الهواء الخارجي، فقد أظهرت دراسة حديثة قام بها فريق من كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة البريطانية في دبي بأن إجمالي المركبات العضوية المتطايرة الموجودة في الفصول الدراسية هو أكثر بمرتين ونصف من المستويات المقبولة التي حددتها بلدية دبي. وبحسب معايير بلدية دبي، فإن تركيز إجمالي المركبات العضوية المتطايرة الموجودة لا يجب أن يتخطى 300 مايكرو غرام لكل متر مكعب، حيث أن أي قيم أكبر من 666 مايكرو غرام لكل متر مكعب قد تسبب تهيّج وحساسية العين والبشرة والأنف والحنجرة[1].

وفي تعليق له خلال إطلاقه المبادرة على هامش جلسة نقاش حول جودة الهواء الداخلي أقيمت في مدينة دبي الطبية، قال المهندس إيفان ستيفنز، رئيس قسم الهندسة والتحكم البيئي في شركة دايسون: "إن الأطفال هم أكثر تأثرًا بالتلوث من الكبار، فجهازهم المناعي لا يزال في مرحلة النمو والتطور. وبمعدل وسطي، يمضي الطفل في الإمارات أكثر من ألف ساعة في العام ضمن الصفوف الدراسية. وإن جودة الهواء في المدارس هي بنفس أهمية جودة هواء المنزل. وسوف نعمل من خلال هذه المبادرة على تثقيف طلاب المدارس حول جودة الهواء الداخلي ومصادر التلوث وما يمكن القيام به للحفاظ على هواء داخلي أكثر نقاوة".

هذا وقدم المهندس إيفان ستيفنز إلى دبي خصيصًا لإطلاق هذه المبادرة، حيث ناقش النتائج التي توصل إليها حول جودة الهواء الداخلي وتأثيرها على صحة وعافية الناس من حول العالم. وأشار ستيفنز في معرض حديثه أمام الحضور إلى تقرير نشرته مؤخرًا وكالة حماية البيئة الأمريكية، وجد بأن مستويات الملوثات الموجودة في الهواء الداخلي قد تكون أعلى بـ 2 إلى 5 مرات وأحيانًا بـ 100 مرة منها في الهواء الخارجي[2].

وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على جودة الهواء الداخلي في المدارس، أحد أبرزها هي المحركات الخاملة للحافلات المدرسية أو السيارات الموجودة في مواقف المدراس. وأما داخل الصفوف الدراسية، تُصدر منتجات التنظيف والغراء والطلاء والأثاث الخشبي المضغوط ملوثات غير مرغوبة. وهناك بعض الطرق البسيطة للحفاظ على مستوى عالٍ من جودة الهواء الداخلي، تمت مناقشتها في جلسة النقاش، من بينها توفير أنظمة تهوية قوية وصحية وتنظيفها بصورة دورية، وتجنب استخدام المنتجات ومعطرات الهواء الكيميائية.

ومن المقرر أن يغطي هذا البرنامج المجاني فئات عمرية مختلفة، ويمكن للمدرسين المهتمين التواصل مع دايسون للحصول على مزيد من التفاصيل. هذا وتبدأ المرحلة التجريبية من البرنامج في مدرسة دبي البريطانية في 9 أبريل، بينما ستنضم المزيد من المدارس إلى البرنامج بعد ذلك.